القائمة الرئيسية

الصفحات

 
فكره الصبر

 

بقلم الأستاذة اسماء المرعزي

الصبر ليس استسلاما لعواصف القدر بل هو ثبات الجذور وقت التغاضى عن بعض الأمور وتجاوزها، فالصبر عند صدمه البلاء هو جماح يكبح النفس عن المحن وضياء يونس الروح عند الشجن، ومن تفاديته أمواج البلاء واشتد عليك العناء،  أعلم أن الصبر مفتاح لكل باب ونور لكل طريق مظلم مجهد فما ضاقت إلا لتفرج ولا اشتدت إلا لتبهج فاصبر صبرًا جميلاً لا شكوى لغير الله ولا انكسار إلا بين يديه سبحانه وتعالى فالعاقبة للمحسنين والبشرى للمحتسبين

فكرة التغافل 

التغافل ليست غفله لعقل غاب او شرك بشئ دون انتباه، بل هو ترفع لعقل أصاب وهو فن إغماض العين عن هفوات الأنام وإبقاء الود بسلام ووئام، فليس كل خطأ  يستوجب العتاب ولا كل ذلة تستدعي الحساب ؛لأن هناك خطأ نتجاوز عنه مع القدرة على المؤاخذة من الوقوع فيه، من تدفق فى كل صغيرة ضاقت عليه المسالك ومن غض الطرف ساد فى الممالك تعمد الغفلة .. كأنك لم تسمع قيل وقال، وأظهر الجهل بالشئ .. لتبقى هادئ البال، فراحه النفس فى طئ الزلات، وعز المرء فى ستر العثرات، استقام ود إلا بالتغاضى عن الخطأ مع إدراكه، ولا طاب عيش إلا بترك الماضى .

فكره الإخلاص 

الإخلاص هو سر السريرة، ونقاء  الضميرة، هو الا تطلب على العمل شهيدًا الا الله . ولا على الود جزيلاً سواه، هو روح الطاعه وبهاؤها، وعماد الإعمال وزكاؤها فيا طالب النجاة، طهر قصدك من شوائب الرياء، ونق فعلك من كدر الأدعاء، فما ارتفع بنيان بغير صدق النية، ولا زكا غرس بغير خلوص الطوية.

الإخلاص خبيئة فى الصدر، لا يعلمها ملك فيكتبها، ولا عدو فيفسدها، هو كالمسك المختوم، ريحه فى خفائه، ونفخه فى بقائه،  فمن أخلص لله نيته، كفاه الله بريته، وأشرق فى الدجى نور بصيرته

تعليقات