القائمة الرئيسية

الصفحات

محمد سعيد «ننا سعيد».. صانع محتوى يزرع القيم ويعيد إحياء الإنسانية على السوشيال ميديا


إعداد - محمد عبدالعزيز سعفان 

في زمنٍ امتلأت فيه منصات التواصل بالمحتوى السريع والضجيج المفتعل، برز اسم محمد سعيد—الشهير بـ "ننا سعيد"—كأحد أهم صناع المحتوى الذين استطاعوا أن يغيّروا المشهد، ويعيدوا تشكيل الوعي لدى فئة كبيرة من المتابعين، خاصة الشباب.

منذ بداية ظهوره، لفت "ننا سعيد" الأنظار بقدرته على تقديم رسائل إنسانية رقيقة، تلامس الحياة اليومية للمواطن المصري والعربي. محتواه يعتمد على مواقف واقعية وقوالب درامية قصيرة، لكنها تحمل في تفاصيلها قيمة أخلاقية ورسالة تربوية، تجعلها تنتشر بسهولة وتؤثر بعمق.

يتميز محمد سعيد بالبساطة في الطرح، والقدرة على توصيل الفكرة دون أي مبالغة أو افتعال. يعتمد على سيناريوهات تمسّ مشاعر المتلقي، وتدفعه للتفكير في معنى الإنسانية، الاحترام، التعاون، مسؤولية الفرد تجاه مجتمعه، وكيف يمكن للسلوك اليومي أن يصنع فرقا حقيقيًا.

كما أن أداؤه التمثيلي العفوي جعله قريبًا من الجمهور، وخلق حالة من الثقة بينه وبين متابعيه، الذين وجدوا في محتواه ما يفتقدونه في عالم السوشيال ميديا المزدحم.


يركّز "ننا سعيد" في محتواه على إبراز السلوكيات الإيجابية، مثل:


احترام الآخر.

رد الجميل.

مساعدة المحتاج دون انتظار مقابل.

دعم الضعيف.

نشر المحبة والتسامح في المجتمع.

هذه الرسائل جعلته واحدًا من أبرز الأصوات المؤثرة إيجابيًا، في وقت تحتاج فيه منصات التواصل إلى مثل هذه النماذج التي تعيد توازن المحتوى وتعمّق الوعي الأخلاقي.

لم تأتِ شهرة محمد سعيد من فراغ؛ فمقاطع الفيديو الخاصة به تتصدر الترند باستمرار، نظرًا لأن الجمهور وجد فيها محتوى «نظيفًا» يحمل قيمة ورسالة. كما أن طريقة معالجته للمواقف الحياتية جعلته قادرًا على الوصول إلى مختلف الفئات العمرية.

قدوة لجيل جديد من صناع المحتوى

أصبح "ننا سعيد" نموذجًا يُحتذى به بين صناع المحتوى الجدد، ليس فقط لأنه ناجح، بل لأنه أثبت أن المحتوى الهادف لديه جمهور كبير يبحث عنه، وينتظر من يقدّمه بمهنية وإنسانية.

وجوده على السوشيال ميديا اليوم يُعتبر إضافة حقيقية، ويدعو للتفاؤل بمستقبل صناعة المحتوى في العالم العربي.

تعليقات