إعداد - محمد عبدالعزيز سعفان
رغم خروجه بشكل مشرف من منافسة الجولة الأولى في انتخابات مجلس النواب والتي اكتسب خلالها ثقة أبناء دائرته ، أثبت المرشح عبدالباسط نعيم أنه واحد من الشخصيات العامة التي ترى أن العمل لخدمة المواطنين لا يرتبط بمقعد أو منصب، بل بإرادة مستمرة والتزام راسخ تجاه الناس وقضاياهم.
فعقب إعلان نتائج الجولة الأولى، أصدر نعيم بيانًا حمل رسائل تقدير وامتنان، وروحًا عالية من المسؤولية، مؤكدًا أنه ماضٍ في طريقه لخدمة أبناء دائرته مهما كانت نتيجة الانتخابات. وجاء بيانه ليعكس حالة من النضج السياسي والوعي المجتمعي، ويؤكد أن الخسارة الانتخابية لا تعني نهاية الدور، بل بداية شكل آخر من العطاء
في بيانه الأخير قال عبدالباسط نعيم:
"الحمد لله.. قدر الله وما شاء فعل. اجتهدنا وأخذنا بكل الأسباب وبذلنا ما نستطيع، وراضون بما يقدّره الله، فهو الخير كله."
وهو ما يعكس قناعته بأن التجربة الانتخابية ليست سوى محطة، بينما تبقى خدمة المواطن هي الهدف الأسمى.
وأوضح أنه دخل المنافسة لا رغبةً في منصب، بل بحثًا عن مساحة أوسع للعمل وصلاحيات تمكنه من خدمة المواطنين وفق ما كفله الدستور والقانون. وأكد أن هدفه كان – وسيظل – تبني ملفات تمس حياة الناس اليومية، وعلى رأسها:
الصحة
التعليم
الطرق والبنية التحتية
الخدمات الحيوية
ورغم توقف مشوار الانتخابات عند الجولة الأولى، شدد نعيم على أن موقفه من العمل العام لن يتغير، قائلاً إنه سيظل خادمًا للجميع، يعمل بكل جد واجتهاد واحترام، ويسعى لقضاء مصالح الناس وتبني القضايا التي تستحق المتابعة، مؤكداً أن "المستحيل لا وجود له طالما الإرادة موجودة
وبروح إيجابية، وجه عبدالباسط نعيم رسالة تقدير لكل من لم يمنحه صوته، معتذرًا عن عدم الوصول إليهم أو إقناعهم، معتبرًا الجميع أهلًا له بلا استثناء.
أما داعموه ومؤيدوه، فقد خصّهم بعبارات امتلأت بالامتنان والتقدير، مؤكدًا أنهم السند الحقيقي وأن ثقتهم مصدر اعتزاز لن ينساه.
بهذا البيان، أثبت عبدالباسط نعيم أن العمل العام لا ينتهي عند صناديق الاقتراع، وأن القيمة الحقيقية للمرشح تكمن في صدقه مع نفسه ومع الناس، وفي استمراره في خدمة المجتمع حتى دون كرسي أو منصب.
ويظل مثالًا لشخصية ترى في المواطن الشريك الأول، وفي خدمة الن
اس رسالة لا تنقطع.

تعليقات
إرسال تعليق