في إطار الحراك الرياضي المتنامي بمدينة العاشر من رمضان، يبرز اسم رجل الأعمال الشاب الأستاذ شوقي الصياد كأحد الداعمين الأساسيين لمسيرة نادي الرواد، والمرشح المحتمل لمنصب نائب رئيس مجلس إدارة النادي، بما يحمله من رؤية تطويرية طموحة ودعم متواصل لكافة الألعاب والأنشطة.
ويحظى الصياد بسجل حافل من المساندة الفعلية على أرض الواقع، حيث قدم دعمًا قويًا للفريق الأول لكرة القدم بالدرجة الثالثة، وساهم في تعزيز الاستقرار الفني والإداري، كما أولى فريق كرة اليد بالدوري الممتاز (الدرجة الأولى) اهتمامًا خاصًا، إلى جانب دعم فرق كرة السلة بنات ورجال، وتقديم رعاية واضحة لـ فرق الجودو، فضلًا عن دعمه المستمر لبرنامج “الرياضة للجميع” بما يرسخ قاعدة المشاركة المجتمعية ويخدم مختلف الفئات العمرية .. وأكد الأستاذ شوقي الصياد في تصريحات خاصة أن دعمه للنادي نابع من انتماء صادق، قائلًا : «أنا قلبًا وقالبًا مع نادي الرواد، ودعمي مستمر دون توقف، والمرحلة المقبلة ستشهد طفرة نوعية غير مسبوقة في البنية الرياضية والخدمية، بما يليق باسم النادي وجماهيره» .. آراء من الشارع الرياضي بالعاشر من رمضان
محمد حسن أحد رواد النادي: «شوفنا الدعم بعينينا، فرق بتتطور وبطولات بتتحقق، وشوقي الصياد دايمًا موجود وقت الحاجة» .. أميرة عبدالسلام من أهالي العاشر: «الدعم مش كلام، في اهتمام حقيقي بالألعاب المختلفة وبالناشئين، وده اللي محتاجينه» .. أحمد ربيع محب للنادي: «الرجل ده مشروع إدارة ناجحة، ونجاحه في الانتخابات طبيعي لأنه قريب من الناس» .. رأي خاص الكابتن خالد مرزوق
ومن جانبه، أكد الكابتن خالد مرزوق، عضو مجلس إدارة نادي الرواد السابق، وصاحب شركة M.R.ZOOK للملابس الرياضية بمدينة العاشر من رمضان، أن دعم شوقي الصياد احترافي ومؤثر، قائلًا : «تعاملت مع نماذج كثيرة، لكن شوقي الصياد يتميز بالرؤية والالتزام، ويعرف كيف يحول الدعم إلى نتائج. وجوده في مجلس الإدارة إضافة حقيقية، والرياضة تحتاج لهذا النوع من القيادات الشابة الواعية».
ويجمع المتابعون على أن سر نجاح شوقي الصياد في انتخابات النادي يعود إلى حضوره الدائم، ودعمه المتوازن لكل الألعاب، وقدرته على العمل بروح الفريق، بما يعزز فرص إحداث نقلة نوعية في مسيرة نادي الرواد خلال المرحلة المقبلة .
تعليقات
إرسال تعليق