======================
كتب/ سمير أبو طالب
======================
في مشهدٍ يومي يعكس أسمى معاني الإنسانية، تواصل الأستاذة أميمة السيد أحمد الشهيرة بـ«أميمة المصري» أداء رسالتها النبيلة داخل القومسيون الطبي بمستشفى المبرة بالزقازيق، حيث أصبحت نموذجًا مُشرّفًا للمرأة المصرية التي تجمع بين الكفاءة المهنية والرحمة الإنسانية، حتى بات اسمها علامةً مضيئة داخل أروقة المستشفى.
وأكد عدد من أطباء المستشفى أن أميمة المصري تمثل عنصر توازنٍ مهم في منظومة العمل الطبي، لما تتحلى به من حكمة في التعامل وسرعة في الاستجابة للحالات الإنسانية، مشيرين إلى أن وجودها يمنح المرضى شعورًا بالأمان والطمأنينة، ويسهم في تخفيف الأعباء النفسية عنهم قبل بدء رحلة العلاج .. وفي السياق ذاته، أوضح العاملون بالمستشفى أن أميمة المصري تعمل بروح الفريق الواحد، ولا تتأخر عن تقديم الدعم والمساندة لزملائها، كما تحرص دائمًا على تيسير الإجراءات، والتعامل باحترام وتقدير مع الجميع، وهو ما جعلها تحظى بمحبة واحترام كبيرين داخل بيئة العمل .. ومن جانبهم، عبّر المواطنون من مختلف مدن وقرى محافظة الشرقية عن تقديرهم العميق للخدمات الإنسانية التي تقدمها الأستاذة أميمة المصري.
فقال الحاج محمود عبدالعال من مدينة الزقازيق إن تعاملها الراقي وحرصها على مساعدة المرضى دون تفرقة جعلاه يشعر بالاطمئنان منذ اللحظة الأولى، مؤكدًا أن وجودها بالقومسيون الطبي يخفف كثيرًا من معاناة المرضى .. وأكدت الحاجة فاطمة حسن من قرية بني عامر بمركز الزقازيق أن أميمة المصري كانت سببًا في تيسير إجراءات علاجها، مشيدة بصبرها وحسن استماعها، قائلة :
«كلامها الطيب وابتسامتها هونوا علينا تعبًا كبيرًا» .. ومن مدينة منيا القمح، أوضح الأستاذ أحمد السيد أن الأستاذة أميمة تتعامل مع الجميع بروح إنسانية عالية، وتحرص على إنهاء الإجراءات بكل سلاسة، مضيفًا أن ما تقدمه يفوق حدود الواجب الوظيفي .. كما أشاد عم حسن عبدالرازق من مركز ههيا بدورها الإنساني، مؤكدًا أنها لا ترد محتاجًا، وتسعى دائمًا لمساعدة الحالات البسيطة، وتقديم كل ما تستطيع من دعم دون انتظار مقابل.
ومن مدينة أبو كبير، قالت السيدة أم محمد علي إن الأستاذة أميمة المصري تمثل نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية، موضحة أن تعاملها الراقي مع المرضى يجعلهم يشعرون وكأنهم بين أهلهم .. وأضاف الشاب محمد فتحي من مركز ديرب نجم أن الأستاذة أميمة تحرص على متابعة الحالات الإنسانية بنفسها، ولا تتوانى عن بذل أي جهد لتخفيف المعاناة عن المرضى، مؤكدًا أن دعوات الناس لها نابعة من حب صادق وتقدير حقيقي .. ورغم حصولها على العديد من الدروع وشهادات التقدير، تؤكد الأستاذة أميمة السيد أحمد الشهيرة بـ«أميمة المصري» في كل مناسبة أن أفضل تكريم تنتظره هو من عند المولى عز وجل، معتبرة أن رضا الله وخدمة الإنسان هما الغاية الحقيقية التي تسعى إليها في عملها اليومي ..
وتبقى أميمة المصري مثالًا حيًا للمرأة المصرية الأصيلة، ورسالة إنسانية تؤكد أن العطاء الصادق قادر على صناعة الفارق، وأن الرحمة لا تزال نابضة داخل مؤسساتنا الصحية.
تعليقات
إرسال تعليق