كتبها ايمي ابو المجد
قصر من قصور الزمن الجميل يحكي تاريخ الأجداد ويحمل عبق الماضي
قصر
قصر شلبى باشا صاروفيم»..
عمره 112 سنه يقع فى منطقة متميزة بقلب مدينة المنيا، القصر هو «تحفة معمارية رائعة يعطى المنطقة رونقاً وبهاءً»،
و أنشأه شلبى صاروفيم باشا فى سنة 1906 وهو من القصور ذات الطابع الجمالى ويقع بشارع الجمهورية فى مدينة المنيا، وواجهته الرئيسية قدام أقدم ميادين المنيا «بالاس» من الناحية الجنوبية، والواجهة الشرقية تطل على شارع أحمد ماهر «الحسينى حالياً»، والواجهة الغربية تطل على شارع ابن خصيب، والشمالية تشرف على الجنينة الخاصة بالقصر.في حي السرايا بوسط مدينة المنيا، وفي منتصف شارع الجمهورية الحيوي أمام محطة قطارات المنيا الرئيسية، تجد عشرات القصور والسرايا القديمة المغلقة، والتي تحول غالبيتها لمقرات حكومية متنوعة، وأخرى عليها سلاسل وأقفال تروي ذكرياتها، إلا أن قصر "شلبي باشا صاروفيم" يُعد تحفة معمارية فريدة، لا يمر أحدًا بجواره إلا ويقف ليقتنص نظرات لجماله وتصميمه الرائع.إعلان
ملتقى لبشوات وأعيان المنيا118 عامًا هو عمر قصر صاروفيم بالمنيا، والذي بُني لأحد بشوات المنيا في مطلع القرن الماضي عام 1906، وهو شلبي باشا صاروفيم، أحد الإقطاعيين في العقود السابقة ومن أوائل وأكبر تجار القطن في المنيا، وكان يمتلك حصة أرض كبيرة في حي السرايا التاريخي، وعزبة "شلبي" في أقصى شمال المدينة كذلك، وقرر بناء قصره ليكون مقرًا رئيسيًا له لاستقبال كبار رجال الدولة والأعيان سواء المصريين أو الأجانب، إذ تبلغ مساحة القصر وحديقته نحو 4 أفدنة تقريبًا، ومساحته الخارجية حوالي 3360 مترًا بما يعادل 19.4 قيراط ، ومساحة القصر المنشأ 615 متر، ويتكون من ثلاثة طوابق وبدروم.نواة لتكوين حي السراياوظل قصر شلبي باشا صاروفيم بالمنيا حتى نهاية أربعينات القرن الماضي شاهدًا على العديد من الأحداث، ويذكر الأثريون أن صاحبه تبرع كذلك بقطعة أرض تقع أمام أبواب القصر مباشرة لإنشاء ميدان بالاس الحالي والذي يعد أشهر ميادين المنيا، ومبنى كبير كان يضم سينما بالاس، والتي تعد من أوائل السينمات التي دخلت الصعيد ككل، والمساهمة في نقل محطة قطارات المنيا من منطقة الحبشي لمكانها الحالي، فضلًا عن احتواء القصر على أول أسانسير في المحافظة، وكان وظيفته الرئيسية نقل الطعام من مطعم القصر بالبدروم إلى الأدوار المختلفة العلوية.كان قصر صاروفيم طلقة البداية لتكوين حي السرايا من حوله، إذ أعجب العديد من البشوات في ذلك الوقت بتصميمه، وبدأوا في شراء قطع الأراضي من حوله وبناء عشرات الفلل والسرايات بمحيطه، حتى تحول الحي إلى "حي السرايا" وله طابع خاص في مدينة المنيا حتى الآن، وتعد الوحدات السكنية بمحيطه من أغلى الوحدات السكنية في المحافظة ككل.شاهد على التحولات التاريخيةعقب قيام ثورة 1952 وتحرك الدولة ضد الإقطاعيين لتوزيع ممتلكاتهم على الشعب المصري، بدأ أصحاب القصر يتأثرون بالمصادرات ضدهم، وتم بيع القصر للإتحاد الإشتراكي في أوائل الستينات بمبلغ لا يزيد عن 40 ألف جنيه، بسبب ضائقة مالية طالت أصحابه، بعد أن باعوا كذلك مساحات متفاوته من حديقته التي كانت تمتد لأكثر من 2700 مترًا، وفي عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات تم تخصيص القصر ليصبح مقرًا للحزب الوطني بالمحافظة، وظل هكذا حتى قيام ثورة 25 يناير عام 2011 ، حتى تم صدور أحكامًا قضائية بأن تعود جميع مقرات الحزب الوطني إلى الدولة.مجمع محاكم مجلس الدولةبعد عام 2013 حاول مسئولي الآثار في المنيا جاهدين بأن يتم تسجيل القصر لديهم، نظرًا لحالته الإنشائية الجيدة، وتصميماته الفريدة من الداخل والخارج وعلى جدرانه وسقوفاته، والتخطيط لتحويله لمتحف في مدينة المنيا أسوة بمتحف ملوي بجنوب المحافظة، ولكن بعد رحلة طويلة انتهت بتحويل القصر إلى مجمع محاكم مجلس الدولة.نجل صاحب القصروفي عام 2014 فوجئ أهالي المنيا بتبرع فايز شلبي باشا صاروفيم، وهو نجل صاحب القصر، الذي يعيش في أمريكا، بمبلغ مليون دولار لشراء مقاعد لطلاب مدارس المنيا، الأمر الذي أعاد للأذهان قصة القصر وحكايته لدى الكثيرين وظل فترة من الوقت حديث الساعة بين أهالي عروس الصعيد.لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هناالمنياقصر صاروفيممحطة قطارات المنياكان من كبار تجار القطن فى اوائل القرن العشرين وكانت تملك عائلته الاف الافدنة بالمنيا ..والقصر اتبنا سنة 1906 علي طراز بديع وتبلغ مساحته بالجنينة اقل قليلا من فدان حوالى 20 قيراط والبناء علي حوالى 600 متر ومن ثلاث ادوار والاسقف مزينة برسومات جميلة ... القصر صودر بعد ثورة 1952 وصار مقر للحاكم العسكري للمنيا بعدين الاتحاد الاشتراكي بعدين مقرا للحزب الوطني حتي ثورة 2011 وكان من المقرر ان يتم ضمه لهيئة الاثار لكن مؤخرا رممته القوات المسلحة و بقا تابع لمجلس الدولة ... اغلب عيلة شلبي الان فى الخارج وابنه فايز ساروفيم يعيش بامريكا ومن مواليد 1924 ويعد من كبار الاقتصاديين هناك وثروته بالملايين وكانت الاسره هاجرت هناك من سنة 1946 وتبرع من كام سنة بعشرة الاف مقعد لمدارس المنياالقصر من الداخل،
طوابقه الثلاثة: «الأول يعتبر بدروم وكان يستخدم كمطبخ وسكن للخدم واستخدم بعد ثورة 23 يوليه 1952 مقراً للحاكم العسكرى آنذاك، والدور الثانى وهو أروع الأدوار بالقصر نظراً لما يحويه من رسومات زيتية بالسقف، وهى ذات تأثيرات أوروبية وقوطية، وكان ده الدور مخصصاً للاجتماعات والمقابلات، والتالت كان يضم غرف النوم، كما فيه بده القصر تمثال مصنوع من الجبس للرئيس الراحل جمال عبدالناصر».
مساحة القصر الخارجية والجنينة تبلغ نحو 3360 متر مربع بما يعادل 19.4 قيراط، أما مساحة القصر نفسه فهى حوالى 615 متر مربع، بما يعادل 3.5 قيراط، ومالك القصر هو «شلبى صاروفيم باشا» اللى كان واحد من اغنياء ما قبل ثورة يوليه 1952، بعدها استولى عليه الاتحاد الاشتراكى، وفى عهد الرئيس الراحل أنور السادات خصص القصر ليكون مقر للحزب الوطنى وظل على ده الوضع لحد قيام ثورة 25 يناير 2011 صدر حكم قضائى بأن تؤول كل مقرات الحزب الوطنى للدولة، منوهاً بأن القصر حالى تحول ل مقر لمحكمة مجلس الدولةالقصر من الداخل، طوابقه الثلاثة: «الأول يعتبر بدروم وكان يستخدم كمطبخ
وسكن للخدم واستخدم بعد ثورة 23 يوليه 1952 مقراً للحاكم العسكرى آنذاك، والدور الثانى وهو أروع الأدوار بالقصر نظراً لما يحويه من رسومات زيتية بالسقف، وهى ذات تأثيرات أوروبية وقوطية، وكان ده الدور مخصصاً للاجتماعات والمقابلات، والتالت كان يضم غرف النوم، كما فيه بده القصر تمثال مصنوع من الجبس للرئيس الراحل جمال عبدالناصر».
لاستقبال كبار رجال الدولة والأعيان سواء المصريين أو الأجانب،
إذ تبلغ مساحة القصر وحديقته نحو 4 أفدنة تقريبًا، ومساحته الخارجية حوالي 3360 مترًا بما يعادل 19.4 قيراط
، ومساحة القصر المنشأ 615 متر،
ويتكون من ثلاثة طوابق وبدروم.نواة لتكوين حي السراياوظل قصر شلبي باشا صاروفيم بالمنيا حتى نهاية أربعينات القرن الماضي شاهدًا على العديد من الأحداث، ويذكر الأثريون أن صاحبه تبرع كذلك بقطعة أرض تقع أمام أبواب القصر مباشرة لإنشاء ميدان بالاس الحالي والذي يعد أشهر ميادين المنيا، ومبنى كبير كان يضم سينما بالاس
، والتي تعد من أوائل السينمات التي دخلت الصعيد ككل، والمساهمة في نقل محطة قطارات المنيا من منطقة الحبشي لمكانها الحالي، فضلًا عن احتواء القصر على أول أسانسير في المحافظة، وكان وظيفته الرئيسية نقل الطعام من مطعم القصر بالبدروم إلى الأدوار المختلفة العلوية
.كان قصر صاروفيم طلقة البداية لتكوين حي السرايا من حوله، إذ أعجب العديد من البشوات في ذلك الوقت بتصميمه،
وبدأوا في شراء قطع الأراضي من حوله وبناء عشرات الفلل والسرايات بمحيطه،
حتى تحول الحي إلى "حي السرايا" وله طابع خاص في مدينة المنيا حتى الآن، وتعد الوحدات السكنية بمحيطه من أغلى الوحدات السكنية في المحافظة ككل.شاهد على التحولات التاريخيةعقب قيام ثورة 1952 وتحرك الدولة ضد الإقطاعيين لتوزيع ممتلكاتهم على الشعب المصري، بدأ أصحاب القصر يتأثرون بالمصادرات ضدهم، وتم بيع القصر للإتحاد الإشتراكي في أوائل الستينات بمبلغ لا يزيد عن 40 ألف جنيه، بسبب ضائقة مالية طالت أصحابه، بعد أن باعوا كذلك مساحات متفاوته من حديقته التي كانت تمتد لأكثر من 2700 مترًا، وفي عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات تم تخصيص القصر ليصبح مقرًا للحزب الوطني بالمحافظة، وظل هكذا حتى قيام ثورة 25 يناير عام 2011
، حتى تم صدور أحكامًا قضائية بأن تعود جميع مقرات الحزب الوطني إلى الدولة.مجمع محاكم مجلس الدولةبعد عام 2013 حاول مسئولي الآثار في المنيا جاهدين بأن يتم تسجيل القصر لديهم، نظرًا لحالته الإنشائية الجيدة، وتصميماته الفريدة من الداخل والخارج وعلى جدرانه وسقوفاته، والتخطيط لتحويله لمتحف في مدينة المنيا أسوة بمتحف ملوي بجنوب المحافظة، ولكن بعد رحلة طويلة انتهت بتحويل القصر إلى مجمع محاكم مجلس الدولة.نجل صاحب القصروفي عام 2014 فوجئ أهالي المنيا بتبرع فايز شلبي باشا صاروفيم،
وهو نجل صاحب القصر، الذي يعيش في أمريكا، بمبلغ مليون دولار لشراء مقاعد لطلاب مدارس المنيا، الأمر الذي أعاد للأذهان قصة القصر وحكايته لدى الكثيرين وظل فترة من الوقت حديث الساعة بين أهالي عروس الصعيد
بنت مصريه عاشقه لتاريخ مصر

تعليقات
إرسال تعليق