القائمة الرئيسية

الصفحات

خير الأصدقاء من إذا حضر أبهج وإذا غاب أفتُقد وإذا كتب أنعش النفوس وحرك الوجدان

 هنا نابل/ بقلم المعز غني


 



ظاهرة تستحق الوقوف عندها ، وهي إنتشار السلبية المقيتة عبر شبكة التواصل الإجتماعي الفايسبوك بالخصوص ، بغض النظر عن الإشتراك في باقي الوسائط الحديثة مثل التيك توك – الماسنجر – الواتساب – تويتر وغيرها.


أكثر ما لفت إنتباهي هو ذلك الصنف من الأصدقاء الافتراضيين الذين يكتفون بالوجود الصامت ، لا يضعون علامة إعجاب (J’aime)

 ولا يتركون تعليقًا ولو بكلمة طيبة ، لا يقولون "مبروك" ولا "بالسلامة" ، لا تهنئة ولا تعزية ، لا حضور ولا مشاركة ، وكأنهم مجرد "الزير المتكّي" الذي لا نفع فيه ولا حركة .


وفي لحظة صدق مع الذات ، قد يقرر المرء تعديل قائمة أصدقائه (liste d’amis) 

وحذف غير المتفاعلين منهم. 

وهنا يكون ردي دائمًا مازحًا :


لم أحذفك ، لكنني أردت تنظيف البروفايل الخاص بي بمادة الجفال "… وخفت عليك تتخنق بالريحة ...! "


فالتفاعل حياة ، والكلمة الطيبة صدقة ، أما السلبية فهي عبء ثقيل على الروح وصداقات فارغة لا طائل منها.

 ومثلما نقول في نابل: خير الأصدقاء من إذا حضر أبهج ، وإذا غاب أفتُقد ، وإذا كتب أنعش النفوس وحرّك الوجدان .

والصديق الحقيقي هو الذي تجده وقت الضيق .

فلنكن إذن شموعًا تنير فضاءاتنا الافتراضية ، لا مجرد ظلال عابرة ، ولنزرع في قلوبنا وفي صفحاتنا بذور التقدير والإحترام حتى تثمر تواصلاً أجمل وأصدق .


✍️ هنا نابل، بقلم المعز غني

ملاحظة هامة■

شاركوني آراءكم وتعليقاتكم … هل صادفتم مثل هؤلاء " الأصدقاء الأشباح "؟ وهل أنتم مع تنظيف البروفايل من السلبية؟

الشخص المهم في حياتك ليس هو الشخص الذي تشعر بوجوده ، لكنه هو الشخص الذي تشعر بغيابه.

أليس كذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تعليقات