القائمة الرئيسية

الصفحات

همسات فايسبوكية رغم كل شيء أقول: يا رب...!

 هنا نابل بقلم المعز غني " إن حمدتموني لأزيدنكم "

هنا نابل بقلم المعز غني " قول يا رب " 

هنا نابل ✍️ بقلم المعز غني



وراء كل بسمة حكايات لا يعلمها سوى الله ،

وخلف كل صمت وجع دفين يختبئ في تجاويف الروح ...

همساتنا ليست إلا ستارًا للحزن ،

وكل واحد منا يخفي في قلبه بعثرة من ألم ، يجرّه بصمت ، ويحمله بكبرياء .


نرتدي ثوب القوة ، ونزيّن وجوهنا بإبتسامة شجاعة ،

لكن أعماقنا تردد همسًا : أنا بخير ...

كلمة قصيرة تختصر ألف دمعة لم تسقط ، وألف وجع لم يُقال .


ورغم كل شتاتنا ، وكل خيباتنا ، وكل جراحنا ،

لا نهتف إلا : يا رب ...

لأنها الكلمة الوحيدة التي تُعيد إلينا الحياة من جديد ،

كالأكسجين حين يملأ صدورنا بطمأنينة لا يهبها أحد سواه ،

كالماء الزلال الذي يروي عطش الروح بعد مسير طويل في صحراء التيه .


فنحن مهما ضاقت بنا السبل ، لا نملك إلا أن نرفع أكفّنا للسماء ،

ونقول بملء اليقين : الحمد لله على كل حال .


يارب أجعل أفراحنا نبضًا لحياتنا ،

وأجعل قلوبنا موانئ أمان ،

وأحفظ لنا في دروب العمر لحظة صفاء لا يعكرها حزن ولا يمحوها غياب .

-------

 أحبتي في الله ، إن لامست هذه الكلمات قلوبكم ، فشاركوها مع من تحبون ، فربما تكون همسة أمل في صدرٍ مثقل ، أو دعاء صادق يصل بهدوئه إلى قلبٍ موجوع ... فلنزرع معًا نور اليقين في دروب بعضنا ، ولنجعل من " يا رب " جسرًا نحو الفرح

. ✨

لكم مني أجمل تحية وأطيب 

سلام أحبتي في الله../. 

--------

تعليقات