======================
كتب / سمير أبو طالب
======================
في عالم كرة القدم، تبرز دائمأ أسماء شابه تفرض نفسها بقوة على الساحة، لتؤكد أن المستقبل يحمل معه الكثير من الوعود لمحبي اللعبة. ومن بين هذه المواهب الصاعدة، يبرز اسم الحبيب صبحي ثروت رضوان، اللاعب الشاب الذي يسير بثبات على خطى وتعليمات والده المهندس صبحي ثروت رضوان وجده الحاج ثروت رضوان كبير مقاولى مصر .. ليؤكد أن الموهبة تجري في العروق، وأنه بالفعل « ابن الأسد شبل » فوالده عاشق لكرة القدم ولاعبا سابق .. الحبيب صبحي موهبة طبيعية وتألق مبكر
فمنذ نعومة أظافره، أظهر ( الحبيب ) قدرات استثنائية في التحكم بالكرة واللعب بكلتا قدميه، ما جعله محط أنظار مدربي الفئات الصغرى. تطوره السريع وإمكانياته العالية مكناه من شق طريقه نحو النادي الأهلي فهو من مواليد 2010 حيث أبان عن مستويات رائعة جعلته أحد أبرز الأسماء في تشكيل فريقه بالنادي الاهلي ولكنه قرر أن يبدأ رحلة كروية نحو الأحتراف فسافر للإمارات وانضم لفريق شباب الأهلي الإماراتى ولعب موسمين ثم انتقل لنادى الوصل بعد أن خطفته أعين خبراء الكرة الأماراتية .. يمتلك الحبيب مميزات عديدة في فنون الكرة في التمرير والرؤية والمراوغه وحصل على كأس أفضل موهوب بمشروع مواهب مصر والذى قدم خلالها أفضل المباريات .. والحبيب صبحي ثروت رضوان يمتلك مهارات فنية عالية، فهو لاعب سريع، يتميز بلمسة ساحرة، وقادر على المراوغة وصناعة اللعب بذكاء كبير. إضافة إلى ذلك، لديه قدرة مذهلة على التسجيل وصناعة الأهداف، مما يجعله لاعبًا متكاملاً يشكل خطورة دائمة على دفاعات الخصوم .. وبفضل اجتهاده وانضباطه، يبدو أن الحبيب صبحي يسير بثقة نحو مستقبل مشرق في عالم كرة القدم. ومع الدعم المستمر من مدربيه والجماهير الأماراتية التي تتوق لرؤية نجوم جدد يحملون راية الأسود، لا شك أن الحبيب صبحي( شرقاوى ) سيكون محمد صلاح لأنه شديد الأعجاب بطريقه لعبه والوصول للعالمية فهو يسطع في سماء العالمية ضمن الجيل القادم الذي سيعزز مكانة المنتخب الوطني المصرى على الساحة الدولية .. إذا كان الحاضر يحمل وعودًا رائعة ل الحبيب، فإن المستقبل يبدو أكثر إشراقًا. فمصر تمتلك خامات كروية متميزة، والحبيب صبحي واحد من الأسماء التي تجعلنا نطمئن على مستقبل الكرة المصرية .
تعليقات
إرسال تعليق