القائمة الرئيسية

الصفحات



فارس بلا جواد في زمانها

فهل يجود الزمان بمثلها


جلست لأختلي بروحها

على شاطئ الذكريات بها


كم رغبت يوما بوداعها

أن أهدي روحي عمري لها


كم حلمت بفجر بزوغها

ليبدد ظلمة ليلي وليلها


لكن قدري أطفأ نهارها

واغتال حلم روحي وخطفها


عذرا نساء العالمين أحببتها

ما تركت في القلب ركنا لسواها


قلم الأديب د أحمد أمين عثمان

تعليقات