فارس بلا جواد في زمانها
فهل يجود الزمان بمثلها
جلست لأختلي بروحها
على شاطئ الذكريات بها
اقرا ايضا هنا نابل بقلم المعز غني
كم رغبت يوما بوداعها
أن أهدي روحي عمري لها
كم حلمت بفجر بزوغها
ليبدد ظلمة ليلي وليلها
لكن قدري أطفأ نهارها
واغتال حلم روحي وخطفها
عذرا نساء العالمين أحببتها
ما تركت في القلب ركنا لسواها
قلم الأديب د أحمد أمين عثمان
تعليقات
إرسال تعليق