القائمة الرئيسية

الصفحات

هنا نابل/ الجمهورية التونسية



كذبة أفريل مزحة تعود لسنة 1582 في فرنسا 


بقلم المعز غني 

يصادف اليوم الأول من أفريل من كل عام ما يعرف بـ "كذبة أفريل" أو "كذبة نيسان"، Poison d'avril كما تسمى أيضا بـ"يوم الحمقى"، حيث يتبادل الناس النكات البسيطة والمقالب المضحكة فيما بينهم.

تتعدد القصص والحقائق حول هذا اليوم وسبب إختياره للكذب، فإحدى النظريات ترجع لعام 1582، وهي السنة التي أعتمدت فيها فرنسا تقويم " Gregorian "، وتم الإعلان عن تحول رأس السنة الميلادية من نهاية شهر مارس إلى الأول من شهر جانفي.

ووفق بعض المصادر ، فإن الكثيرين لم يعلموا بهذا التغيير الأمر الذي دفعهم للإحتفال بيوم " كذبة أفريل " ليطلق عليه " يوم الحمقى " لينتقل لاحقا هذا العيد إلى جميع أنحاء أوروبا.

ومن إحدى القصص حول هذا اليوم وسبب ظهوره هو ما تحدثت عنه قصيدة هولندية نشرت في عام 1561 والتي سبقت إعتماد التقويم الميلادي بنحو 21 عاما، وكانت قد وصفت هذا اليوم والتاريخ قسطنطينية وكوجيل: حيث يحكى بأن الإحتفال بهذا اليوم يعود لعهد قسطنطين ، في الوقت الذي أقيمت فيه العديد من المهرجانات والخدع للمحكمة الإمبراطورية اليونانية ، كما سمح قسطنطين للمهرج كوجيل بأن يصبح ملكا ليوم واحد ، فأصدر مرسوما يدعو للسخرية في ذلك اليوم.

من أطرف الأكاذيب وأشهرها ما حدث في رومانيا عندما كان الملك " كارل " يزور أحد متاحف عاصمة بلاده في أول أفريل ، حيث سبقه رسام مشهور كان قد ترصد قدومه ، وقام برسم ورقة مالية أثرية من فئة كبيرة على أرضية المتحف ، مما دفع الملك إلى أمر أحد حراسه للنزول والتقاطها ، ولكن سرعان ما إكتشفوا أنها كذبة.

وبجانب بعض المواقف المضحكة ، كانت هناك أحداث مؤلمة جرت بسبب هذه المناسبة وأشهرها قيام سيدة إنجليزية بالصراخ وطلب النجدة من أعلى شرفة مطبخها بسبب إندلاع حريق داخله، ولكن من دون جدوى حيث ظن الناس أنها كذبة لأنها كانت تستنجد في اليوم الأول من أفريل.

ملاحظة 📝 منقول وبتصرف 

المصدر : سبوتنيك

تعليقات