الشاعر حسين الديب
و عشان عندي يقين
بقيت أنا الملك ،،
لما أنده مرتين
بتجيني بـ زمبَلِك ،،
تيجي دموعها فـ عنيها
و كأبة ما تنتهيش ،،
أجري و ابوس إيديها
علشان تسيبني أعيش ،،
و اقول يا امه إرحميني
ليه بس ما تسكتيش ،،
ترفع إيدها و تنزل
على خدود الملك ،،
و بكل فخر أطاطي
و أسكت و أحط واطي ،،
و أفرش كمان بُـساطي
تعليقات
إرسال تعليق