القائمة الرئيسية

الصفحات

درة تيجان الإدارة التربوية: الأستاذة أماني فشور.. نموذج يُحتذى في العطاء والإخلاص - بوابة الاخبارية نيوز

 


​


التعليم ليس مجرد مناهج تُدرس وجدران تضم بين أركانها فصولاً دراسية، بل هو رسالة سامية، وقيادة حكيمة تصنع من التحديات إنجازات، ومن الحماس روحاً تواقة للنجاح. وفي محافظة بورسعيد الباسلة، التي طالما أنجبت القامات والقيادات المتميزة، تبرز لنا قامة تربوية رفيعة المستوى، استطاعت أن تضع بصمة خالدة في ميدان التربية والتعليم؛ إنها الأستاذة الفاضلة أماني فشور، مديرة مدرسة عبد الرحمن شكري الثانوية.

​قيادة حكيمة.. أساسها الإنسانيّة والاحترام

​حين نتحدث عن الإدارة الناجحة، فإننا نتحدث عن القدرة على الجمع بين الحزم والمرونة، بين الانضباط والرحمة. وقد ضربت الأستاذة أماني فشور أروع الأمثلة في هذا المعنى؛ فلم تكن يوماً مديراً بمعناه التقليدي المستمد من السلطة، بل كانت أماً حنوناً ومعلمة فاضلة وقائدة تحتذى.

​تعاملاتها الطيبة والراقية مع أبنائها الطلاب جعلت المدرسة بيتاً ثانياً لهم، تفيض فيه قلوبهم بالأمان والثقة، وتشجعهم على الإبداع والتفوق دون خوف أو رهبة. فهي تستمع لهم بصدر رحب، وتوجه خطواتهم بحكمة بالغة، لتغرس في نفوسهم قيماً أعمق بكثير من مقررات الكتب الدراسية.

​شراكة حقيقية مع المعلمين وأولياء الأمور

​لم تقتصر جهود الأستاذة أماني على رعاية الطلاب فحسب، بل امتدت لتشمل زملاءها وزميلاتها من المعلمين والإداريين، حيث غرست بينهم روح الفريق الواحد، وبثت طاقات إيجابية جعلت بيئة العمل في مدرسة عبد الرحمن شكري تتسم بالتعاون، والتناغم، والمحبة المتبادلة. إن تقديرها الدائم لجهود المعلمين ودعمها المستمر لهم هو السر الكامن خلف تفاني الجميع في أداء رسالتهم.

​وعلى الصعيد الآخر، كانت جسور التواصل مع أولياء الأمور ممتدة وقوية، قائمة على الاحترام المتبادل والشراكة الفعالة في مصلحة الطالب. لقد أدركت بوعيها أن نجاح العملية التعليمية مثلث ضلوعه: "المدرسة، الطالب، ولي الأمر"، فنجحت بفضل حسن خلقها ودبلوماسيتها في كسب ثقة وتقدير أولياء الأمور جميعاً.

​تكامل مع القيادات ونجاح منقطع النظير للعملية التعليمية

​إن النجاحات المتتالية التي تحققها مدرسة عبد الرحمن شكري الثانوية لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة رؤية استراتيجية واضحة، وتنسيق دائم ومثمر مع القيادات التعليمية بالمحافظة، وتنفيذ دقيق لكل سبل التطوير التي تخدم العملية التعليمية. لقد أثبتت الأستاذة أماني فشور أن الإدارة المتميزة قادرة على تذليل كافة الصعاب وتحويل التحديات إلى فرص للتميز، لتظل مدرستنا العريقة في صدارة المؤسسات التعليمية البارزة ببورسعيد.

​كلمة شكري وتقدير

​إلى الأستاذة الفاضلة أماني فشور:

نقف اليوم إجلالاً واحتراماً أمام مسيرتك المضيئة 

وعطائك المتفاني. نشكركِ من القلب على كل جهد بذلتيه، وكل ابتسامة زرعتيها، وكل بصمة طيبة تركتيها في نفوس أبنائنا وفي صرح مدرسة عبد الرحمن شكري الثانوية.

​جزاكِ الله عنا كل خير، وبارك في قدمكِ وعلمكِ، ودعواتنا الدائمة لكِ بمزيد من التوفيق والرفعة، لتظلِ دائماً منارةً تضيء درب العلم والنجاح في بورسعيد الأبية.

 ارق تحيات / العربى اسماعيل

مدير قطاع القناة بجريدة بوابة الاخبارية نيوز

أنت الان في اول موضوع

تعليقات