القائمة الرئيسية

الصفحات

الصين تحيي في فيينا الذكرى الـ55 لاستعادة مقعدها بالأمم المتحدة

الصين تحيي في فيينا الذكرى الـ55 لاستعادة مقعدها بالأمم المتحدة


بقلم : هاله المغاورى فيينا

في مناسبة دبلوماسية تستحضر واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الصين الحديث وعلاقاتها الدولية، نظمت بعثة جمهورية الصين الشعبية في فيينا احتفالية بمناسبة مرور 55 عامًا على استعادة الصين مقعدها في الأمم المتحدة، بموجب قرار الجمعية العامة رقم 2758 الصادر في 25 أكتوبر 1971.

ويمثل القرار نقطة تحول تاريخية في حضور الصين على الساحة الدولية، إذ أنهى أكثر من عقدين من الجدل داخل الأمم المتحدة بشأن الجهة التي تمثل الصين، وأقر الاعتراف بممثلي جمهورية الصين الشعبية باعتبارهم الممثلين الشرعيين الوحيدين للصين في المنظمة الدولية، مع استعادة حقوقها كاملة، بما في ذلك مقعدها الدائم في مجلس الأمن.

وجاء هذا التطور بعد سنوات طويلة من المساعي الدبلوماسية والنقاشات الدولية التي تأثرت بتوازنات الحرب الباردة، ليشكل عودة بكين إلى مركز صنع القرار الدولي، ويعزز حضورها في القضايا المتعلقة بالأمن والسلم الدوليين والتعاون متعدد الأطراف.

وشهدت الاحتفالية مشاركة السفير محمد نصر، مندوب جمهورية مصر العربية الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا، الذي استعرض في كلمته عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وبكين، مشيرًا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية عام 1956.

وأكد السفير التطور المتواصل في العلاقات المصرية الصينية، وما تشهده من تعاون مثمر وتبادل للزيارات رفيعة المستوى، مشيدًا بالدور الصيني في دعم مبادئ الأمم المتحدة، وفي مقدمتها التعددية الدولية، وجهود التنمية والتعاون الدولي والتقني.

كما شدد على التزام مصر بمواصلة دعم دور الأمم المتحدة وتعزيز التعاون الدولي، بما يسهم في مواجهة التحديات العالمية ودعم مسارات التنمية.

وتأتي هذه الاحتفالية لتجدد الاهتمام بمحطة تاريخية غيرت موقع الصين داخل النظام الدولي، وأرست مرحلة جديدة في مشاركتها في صياغة القرارات الدولية.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات