بقلم: محرم السعدني
انتهت المرحلة الأولى من فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان آفاق المسرحي العربي، والتي أكدت مرة أخرى أن هذا المهرجان لم يعد مجرد تظاهرة فنية عابرة، بل أصبح بيتاً حقيقياً لكل المسرحيين الشباب، ومختبراً جاداً لاكتشاف المواهب وصقلها.
مرحلة أولى كانت حافلة بالجهد والعرق والمنافسة الشريفة، شهدنا فيها عروضاً تستحق كل التقدير، ووراء كل عرض مخرج وفريق عمل بذل الغالي والنفيس ليقدم فكرته على خشبة المسرح.
ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى لجنة المتابعة والتقييم التي كانت الحكم والفيصل، والتي لم تكتف بدور المشاهد، بل كانت شريكاً حقيقياً في الدعم والتشجيع.
كل الشكر للأساتذة الأفاضل:
*الأستاذ عادل بركات، المخرج المبدع* صاحب الرؤية الثاقبة،
*والدكتورة لمياء عودة، أستاذة النقد* التي أثرت النقاشات بملاحظاتها العميقة،
*والدكتور أحمد الحناوي* على جميل المتابعة ودقة الملاحظة.
لقد كان وجودهم إضافة حقيقية، فكانوا في نقاشاتهم مع المخرجين أصحاب العروض مثالاً للموضوعية وتقدير المجهود الفني المبذول لإنتاج هذه الأعمال.
كما لا يفوتنا أن نقدم كل الشكر والتقدير للدينامو الذي لا يهدأ، *الدكتورة سالي سليمان، المدير التنفيذي للمهرجان*، والتي كانت مثل المكوك، لا تهدأ ولا تكل، تجدها في كل ركن من أركان مسرح آفاق، تذلل العقبات وتأتي بالحلول الفورية، ولا تغادر وجهها الابتسامة برغم الإرهاق الشديد واشتياقها للنوم، وهي حالة تشاركها مع كل فرد داخل مسرح آفاق، بدءاً من *المايسترو هشام السنباطي* وحتى أصغر فرد في فريق العمل.
ما يحدث في آفاق هو خلية نحل حقيقية تعمل بحب للمسرح.اساسها ..هو المايسترو المؤسس ،وصاحب الحلم الاكبر واللذى بذل الغالى والنفيس من أجل ..
وضع إسم آفاق ،فى مكانه الصحيح
نبارك لكل الفرق التي اجتازت المرحلة الأولى، ونتمنى حظاً أوفر لمن لم يوفق هذه المرة، فمجرد الوقوف على خشبة آفاق هو نجاح في حد ذاته.
ونتمنى كل التوفيق والنجاح للجميع في المرحلة الثانية، وننتظر إبداعاً يليق باسم آفاق واسم المسرح المصري.
*مهرجان آفاق.. مسرح بلا حدود.*


تعليقات
إرسال تعليق