علاء حمدي
أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي أن اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي هذه الدورة تنعقد في ظرف بالغ الدقة، تواجه فيه أمتنا العربية تحديات متزامنة ومتعددة، في مقدمتها ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخططات ممنهجة لتصفيتها، إلى جانب استمرار التصعيد العسكري في المنطقة، وما ترتب عليه من اعتداءات إيرانية استهدفت عددًا من الدول العربية، فضلًا عن أزمات عربية أخرى ما تزال تبحث عن طريقها إلى تسويات سياسية نهائية ومستدامة.
وشدد رئيس البرلمان العربي على أنه في ظل هذه التحديات، تزداد أهمية وحدة الموقف العربي، وتنسيق التحرك البرلماني، والقدرة على إيصال صوت الأمة العربية والدفاع عن قضاياها العادلة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس البرلمان العربي في افتتاح الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية بالاتحاد البرلماني الدولي، وهو اجتماع دوري ينظمه الاتحاد البرلماني العربي قبيل بدء اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في كل دورة لها، وذلك بهدف تنسيق المواقف البرلمانية العربية إزاء بنود جدول أعمال اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي.
وفي كلمته، أشاد رئيس البرلمان العربي بالجهود الحثيثة التي يبذلها الاتحاد البرلماني العربي، برئاسة صاحب المعالي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية ورئيس الاتحاد، في تنسيق المواقف البرلمانية العربية، بما يعزز قدرة الدبلوماسية البرلمانية العربية على التحرك بصورة أكثر تنسيقًا وفاعلية في هذا المحفل البرلماني الدولي.
وأكد "اليماحي" أن البرلمان العربي يقف داعمًا لكل ما يتخذه رؤساء البرلمانات والمجالس العربية من خطوات ومواقف، ومستعد للقيام بأي دور يرونه مناسبًا، سواء من خلال التحرك البرلماني، أو التنسيق مع البرلمانات والمنظمات الإقليمية والدولية، أو دعم أي جهد يستهدف تعزيز الموقف العربي والدفاع عن مصالح شعوبنا وقضايانا العادلة.
حضر الاجتماع من البرلمان العربي معالي السفير النائب محمد العرابي عضو البرلمان العربي، ومعالي النائب الدكتور محمد اليحياوي عضو البرلمان العربي. ومن الأمانة العامة الدكتور أشرف عبد العزيز مدير إدارة العلاقات الخارجية والمستشار السياسي لرئيس البرلمان العربي ومسؤولي المراسم والإعلام.
جدير بالذكر أن الاجتماع التنسيقي ناقش عددًا من البنود، من أهمها مقترح البند الطارئ المقدم من الشعبة البرلمانية في مملكة البحرين بشأن ضمان حرية الملاحة والأمن البحري وتدفق التجارة الدولية عبر الممرات والمضائق البحرية وفقًا للقانون الدولي، إلى جانب التنسيق بشأن مرشحي المجموعة العربية للمراكز الشاغرة في اللجان الدائمة والفرعية للاتحاد البرلماني الدولي، وكذلك الاستماع إلى المرشحين لمنصب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي.

تعليقات
إرسال تعليق