====================
كتب / سمير أبو طالب
====================
في ملاعب نادي الشرقية الرياضي، تتفتح براعم الموهبة الكروية، وتولد أحلام النجومية على أقدام ناشئين يمتلكون الشغف والإصرار، ومن بين هذه المواهب الواعدة يبرز اسم محمد بيسو، مواليد 2015، البالغ من العمر 11 عامًا، الذي بدأ يلفت الأنظار بقدراته الهجومية ومهاراته الكروية، وسط طموحات كبيرة بأن يكون أحد نجوم المستقبل في كرة القدم المصرية .. وبعد أن أمضى بيسو ثلاث سنوات داخل أكاديمية نادي الشرقية، جاء تصعيده إلى فريق البراعم ليشكل خطوة مهمة في مشواره الرياضي، وفرصة جديدة لإثبات قدراته وتطوير مستواه، تحت قيادة الكابتن هشام عكاشة، نجم القناة والشرقية السابق ورئيس قطاع الناشئين بالنادي، صاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب والاهتمام باكتشاف المواهب الشابة وصقل إمكاناتها .
« محمد صلاح الشرقية » .. لقب يحمل حلمًا كبيرًا
ولأن الأحلام الكبيرة تبدأ من خطوات صغيرة، أطلق محبو الناشئ الصغير عليه لقب «محمد صلاح الشرقية»، تعبيرًا عن إعجابهم بموهبته وطموحه، وارتباطه بالنجم المصري العالمي محمد صلاح، قائد أحلام ملايين الأطفال والشباب في مصر، وأحد أبرز الأسماء التي رفعت راية الكرة المصرية في الملاعب العالمية .. ويحظى محمد بيسو بإعجاب شديد بالنجم العالمي محمد صلاح، ويتطلع إلى السير على خطاه، مستلهمًا من رحلته الكروية معنى الإصرار والاجتهاد وعدم الاستسلام أمام الصعوبات. ولا يخفي الناشئ الصغير حلمه الكبير في الوصول إلى الاحتراف الخارجي يومًا ما، وتمثيل الكرة المصرية في الملاعب الأوروبية، ورفع اسم مصر عاليًا بين نجوم العالم .
[ موهبة هجومية وطموح يتجاوز حدود الملعب ]
ويتميز بيسو بحبه لكرة القدم وشغفه بالمنافسة، إلى جانب تحركاته الهجومية وسعيه الدائم للوصول إلى المرمى وصناعة الفرص، وهي مقومات تحتاج إلى مزيد من التدريب المنتظم والانضباط والعمل المستمر حتى تتحول إلى قدرات أكثر نضجًا داخل المستطيل الأخضر.
ويأتي تصعيده من الأكاديمية إلى البراعم باعتباره محطة مهمة في بناء شخصيته الكروية، واكتساب الخبرات التي تساعده على تطوير أدائه الفني والبدني، في ظل أهمية الرعاية المبكرة للمواهب ومنحها الفرصة المناسبة للتقدم .
( هشام عكاشة .. خبرة تسهم في صناعة جيل جديد )
ويمثل وجود الكابتن هشام عكاشة على رأس قطاع الناشئين بنادي الشرقية فرصة مهمة أمام المواهب الصاعدة للاستفادة من خبراته الكبيرة في كرة القدم، والعمل على إعداد جيل جديد قادر على تمثيل النادي بصورة مشرفة، في ظل تطلعات جماهير الشرقية لرؤية أبنائها يتألقون في الملاعب المصرية .. ويبقى الطريق إلى الاحتراف والنجومية طويلًا، ولا تصنعه الألقاب وحدها، بل يحتاج إلى الموهبة والعمل والصبر والالتزام، وهي رسالة يدركها كل لاعب يحلم بالوصول إلى القمة .. محمد بيسو .. ابن الشرقية الذي يحلم بالاحتراف خارج مصر، ويستلهم طموحه من أسطورة الكرة المصرية محمد صلاح، ليصبح يومًا ما نجمًا يفتخر به أبناء محافظته. فهل يحمل المستقبل لهذا الناشئ الواعد فرصة كتابة قصة نجاح جديدة تنطلق من ملاعب نادي الشرقية إلى عالم الاحتراف؟ الأيام وحدها ستجيب، ويبقى الاجتهاد مفتاح كل حلم كبير .
تعليقات
إرسال تعليق