القائمة الرئيسية

الصفحات


أوصاف الصوت

 بقلم الاستاذه أسماء مرعزى السعدي 

 

(١) شدة الصوت وعلوه

وهى خاصية تميز بها الأذن بين صوت مرتفع وآخر منخفض، وذلك لأن الصوت طبيعيا أو بشريا يوصف بالارتفاع والانخفاض أو الوضوح والخفاء، ويرجع وصف الصوت بذلك إلى قرب مصدر الصوت أو بعده عن أذن السامع، فكلما قرب كان مرتفعا.

وذلك الوصف بالارتفاع أو الانخفاض هو ما يسمى بشدة الصوت.

والسبب في ذلك الارتفاع أو الانخفاض أو الوضوح والخفاء 

( أ) قوة الصوت من مصدره : 

وهو أن تكون الاهتزازة واسعة أي مقدر سعة الاهتزازة، وهى المساحة المحصورة بين وضع الجسم (  مصدر الصوت) حالة سكونه، وبين أقصى نقطه يصل إليها حالة اهتزازه، وكلما اتسعت هذه المسافة علا الصوت واتضح.

( ب) اتصال الصوت بأجسام رنانه: 

اتصال الجسم مصدر الصوت بأجسام رنانه له أثر في شدة الصوت نستطيع أن نلاحظ ذلك على بعض الآلات الموسيقية الوترية التى شدت أوتارها على ألواح أو صناديق رنانه تساعد على تقوية الصوت وتعمل على وضوحه وارتفاعه. 

(  ج) نسبة ضغط الهواء المندفع من الرئتين: 

تتوقف شدة الصوت الإنساني على نسبة ضغط الهواء المندفع من الرئتين، فكلما اتسع التجويف الصدرى والرئتان، كان الهواء المندفع منهما أكثر فيعطى صوتا مرتفعا، وكلما كان الإنسان قادرًا على دفع كمية من الهواء أكبر،كلن صوته أعلى. 

( د) الفراغات المضخمة عند المتكلم ( المضخمات الصوتية) 

يتوقف وضوح الصوت وارتفاعه على الفراغات المضخمة للصوت عند المتكلم وهى الحنجرة والفراغ الحلقي والفم والتجويف الأنفى والشفتان، وهذه الفراغات الرنانة تعمل في الصوت الإنساني عمل الصناديق الرنانة في الآلات الموسيقية أى أنها تضم الصوت، ولذلك تسمى ( المضخمات الصوتية) .

( ه) قرب السامع أو بعده من مصدر الصوت: 

فكلما قرب السامع من المصدر كان الصوت عاليا، وكلما بعد كان الصوت منخفضا، وذلك مشاهد ملموس عندما نقترب من المذياع أو نبتعد عنه، وأيضا عند تقريب ساعة من الأذن، فإننا نسمع صوتها واضحا، ويختفي كلما بعدت عن الأذن، فالتناسب مع المسافة عكسى. 

(و) كثافة الوسط الناقل الذى ينتقل فيه الصوت فكلما زادت الكثافة قوى الصوت وارتفع، والعكس صحيح .

(٢) درجة الصوت : 

الصوت يوصف بالغلط والضخامة، أو الحدة والرقة، وهذه خاصية يستطيع بها السامع التفريق بين أصوات مختلفة في ذبذباتها سرعة وعددا. 

وذلك ما يعنيه العلماء بدرجة الصوت، وتتوقف درجة الصوت على عدد هزات مصدر الصوت في الثانية الواحدة .

( التردد) فكلما زاد تردد الجسم وكثرت اهتزازاته اتسم الصوت بالحدة وكلما قل عدد الذبذبات اتسم بالغلظ والعمق...فالصوت الغليظ أو العميق عدد اهتزازاته في الثانية أقل، والصوت الحاد عدد اهتزازاته في الثانية أكثر، وأيضا في الآلات الموسيقية الوترية كلما قصرت الأوتار وشدت كثر عدد ترددها وأعطت صوت حادًا، وكلما طالت واسترخت قل عدد ترددها فأعطت صوتا غليظًا.

والصوت الإنساني تختلف درجته تبعا لعدد هزاته، الذى يختلف باختلاف عمر الإنسان ونوعه، فأصوات الصبيان والنساء أحد من أصوات البالغين من الرجال، ومرجع ذلك إلى سرعة وعدد ذبذبات الوتريين الصوتيين في الثانية عند الصبي والمرأة نتيجة شدهما لقصرهما في النساء والصبيان.

والطفل حين يصل إلى سن البلوغ يتضخم وتراه الصوتيان فجأة كما يطولان، ويترتب على هذا عمق في صوته يجعله أقرب إلى الرجال منه إلى النساء، لأن عدد ذبذبات الوترين الطويلين الضخمين أقل كثيرًا، وضخام الأجسام من الناس هم عادة عميقو الأصوات.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات