القائمة الرئيسية

الصفحات

حَبِيبَتِي أَنْتِ - بوابة الاخبارية نيوز

 

حَبِيبَتِي أَنْتِ





بقلم : وليد جمال


فَهَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّنِي أُحِبُّكِ أَنْتِ
وَأَنَّنِي لَا أُحِبُّ أَنْ يَكُون
حَوْلِيَ الْكَثِيرُ مِنَ النِّسَاءِ
بَلْ إِنِّي اكْتَفَيْتُ بِحُبِّكِ أَنْتِ
وَلَكِنِّي أَشْعُرُ بِالْخَوْفِ
مِنَ الْبُعْدِ عَنْكِ
بِرَغْمِ أَنِّي أُحِبُّكِ أَنْتِ
وَلَكِنِّي أَخْشَى دُمُوعَ الْفِرَاقِ
وَحُبِّي لَكِ أَنْتِ يَزِيدُ اشْتِيَاقِي
أُحِبُّكِ جِدًّا، وَأَعْشَقُ فِيكِ
مَعَانِيَ اشْتِيَاقِي
وَأَغْرَقُ فِي بُحُورِ عَيْنَيْكِ
وَيَزْدَادُ حُبِّي
أُحِبُّكِ جِدًّا بِكُلِّ الْمَعَانِي
وَأَكْرَهُ فِيكِ صَوْتَ الْبُكَاءِ
لِيَجْرَحَ قَلْبِي، وَتَسْقُطَ دُمُوعُكِ
كَسَهْمٍ بِنَارٍ يَجْرَحُ قَلْبِي بِاقْتِدَارِ
وَتَبْكِي عُيُونِي، وَفِي الْقَلْبِ نَارٌ
فَقَسَمًا بِحُبِّي، أُحِبُّكِ أَنْتِ
فَهَلْ تَعْلَمِينَ أَنَّكِ أَنْتِ
حُبُّ السِّنينِ، وَكُلُّ الْحَنِينِ
فِي قَلْبِي إِلَيْكِ
وَهَلْ تَعْلَمِينَ بِاسْمِكِ أَنْتِ
كَيْفَ يَكُونُ نِدَائِي إِلَيْكِ
بِصَوْتِ الْحُبِّ أَقُولُ: حَبِيبَتِي
سُلْطَانَتِي، وَكُلَّ أَسْمَاءِ الْحُبِّ
أَهْدِيهَا إِلَيْكِ
يَكْفِينِي أَنْ تَكُونِي حَبِيبَتِي أَنْتِ
وَيَكْفِينِي أَنْتِ مِنْ كُلِّ النِّسَاءِ
فَهَلْ تَكْتَفِينَ بِحُبِّي أَنَا
كَمَا اكْتَفَيْتُ بِحُبِّكِ أَنَا؟
أُحِبُّكِ جِدًّا، يَا كُلَّ النِّسَاءِ
فَوَجْهُكِ بَدْرٌ يُضِيءُ السَّمَاءَ
وَشَعْرُكِ لَيْلٌ لِيَحْلُوَ السَّمَرُ
وَلَيْلُ السَّهَرِ، وَوَحْيُ الْخَيَالِ
وَعَيْنَاكِ بَحْرٌ بِلَوْنِ السَّمَاءِ
وَعِطْرُكِ يُشْبِهُ عِطْرَ الزُّهُورِ
أَتَعْلَمِينَ أَنَّ أَنْفَاسَكِ
تَكُونُ عِطْرِي أَنَا؟

تعليقات