بقلم الاستاذه أسماء مرعزى السعدى
أرى شيخ كبير ينظر إلى الساعه وهى ساعه بها قمع محويط بالخشب وسط الظلام، موضعه على منضده ويضع يده على زجاج القمع وينظر إلى الداخل وهو مبتسم ويجد فتاة جميلة موجوده في أول الساعه تنظر إليه نظره بريئه وتضع يديها تحت ذقنها، وفي الأسفل رمله تنزل من القمع؛ ولكن أرى البنت تنزل من القمع مع الرمله وتستقر في القاع، وهناك ضوء يشع وينور المكان من شده وهجه، وترى الفتاة تحدث الشيخ وهو يسمع لها ومنصيه لها باهتمام؛ لكى يجد الحل ليخرجها من القاع وتصبح حره .
النفس
اتباع النفس والهوية في أشياء كثيرة ضاره أو محرمه أو تغضب ربنا، إن النفس لامارة بالسوء؛ فعلينا أنا نتجنب الوقوع في المعصيه عن طريق النفس وعدم الرضا والقناعة بما قسمه الله علينا، بل يجب أن نحمد الله على نعمه ونشكره على فضله، وأن نتحصن بصلاتنا فهى تاجنا وبكتابنا قرآنا الكريم، فهو أكبر حصنا لينا من النفس والمعصيه، والتقرب إلى الله بالطاعه والرجاء لله تعالى والحمد والثناء لله تعالى أكبر نعمه وفضل من الله تعالى.

تعليقات
إرسال تعليق