متابعه احــــمد القـــــــطعاني
عقد الأستاذ الدكتور عبد الحميد عبد الشافي مدير المعهد الطبي بدمنهور بالبحيرة واستكمالًا لسلسلة الاجتماعات ا التي يعقدها لمراجعة وتحليل مؤشرات الأداء بمختلف الاقسام المعهد الطبي
والوقوف على معدلات الإنجاز ومستوى تقديم الخدمات للمواطنين، مع التركيز على مؤشرات
جاء ذلك بحضور بمشاركة رؤوساء الاقسام داخل المعهد الطبي بدمنهور
وتناول الاجتماع استعراض وتحليل مؤشرات الأداء خلال شهر سبتمبر، مع التركيز على نتائج العمل بالمبادرات الرئاسية، ومعدلات الوصول إلى المواطنين المستهدفين، ومدى الاستفادة من الخدمات المقدمة، إلى جانب رصد أبرز التحديات والمعوقات التي قد تؤثر على تحقيق المستهدفات، ومناقشة آليات التعامل معها.
وأكد عبد الشافي مدير المعهد الطبي بدمنهور أن مؤشرات الأداء ليست مجرد أرقام يتم رصدها، وإنما أدوات للقياس والتحليل واتخاذ القرار، مشددًا على ضرورة القراءة الدقيقة للنتائج، وتحديد نقاط القوة وأوجه القصور، والتدخل السريع لمعالجة أسباب انخفاض أي مؤشر، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ووجه الأستاذ الدكتور عبد الحميد عبد الشافي ضرورة إعداد خطة تصحيحية واضحة خلال شهر أكتوبر لكل الاقسام بالمعهد تتضمن إجراءات تنفيذية محددة لتحسين مؤشرات الأداء، ورفع معدلات الإنجاز، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة، مع وضع مستهدفات واضحة وقابلة للقياس، ومتابعة معدلات التنفيذ بصورة دورية.
وشدد الاستاذ الدكتور عبد الحميد عبد الشافي على أن صحة المواطن تأتي في مقدمة الأولويات المعهد، مؤكدًا أن المبادرات الرئاسية للصحة العامة تمثل محورًا أساسيًا في دعم منظومة الوقاية والكشف المبكر، والوصول بالخدمات الصحية إلى المواطنين في مختلف المناطق، ومن بينها مبادرات دعم صحة المرأة، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي، والعناية بصحة الأم والجنين، والكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع لدى حديثي الولادة، والكشف المبكر عن الأورام السرطانية، وفحص المقبلين على الزواج، إلى جانب المبادرات الأخرى التي تستهدف تعزيز الصحة العامة والوقاية والاكتشاف المبكر.
وأكد «عـــــبد الشافـــــي» أن المرحلة الحالية تتطلب رفع معدلات الاستفادة من الخدمات والوصول إلى كل مواطن مستهدف، وتحويل نتائج المتابعة والتحليل إلى إجراءات عملية قابلة للتنفيذ، بما يضمن تحقيق المستهدفات ورفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
كما شدد على أهمية استمرار التنسيق بين جميع الاقسام داخل المعهد الطبي والتعامل الفوري مع أي تحديات قد تؤثر على مؤشرات الأداء، مع استمرار المتابعة خلال شهر أكتوبر لقياس أثر الإجراءات التصحيحية ومدى انعكاسها على النتائج الفعلية.
وتأتي هذه الاجتماعات في إطار حرص المعهد الطبي على تعزيز المتابعة المستمرة، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين معدلات الإنجاز، بما يدعم تقديم خدمات صحية أكثر كفاءة وجودة، ويعزز استفادة المواطنين

تعليقات
إرسال تعليق