القائمة الرئيسية

الصفحات

 انطلاق فعاليات الجدول الزمني لقياسات ومواجهة السمنة والنحافة بمعاهد إدارة منشأة أبو عمر الأزهرية



متابعة د مصطفى شعلان مدير عام مكاتب الجمهورية

 ونائب رئيس مجلس الإدارة لبوابة الإخبارية نيوز الإلكترونية 



تحت رعاية فضيلة الدكتور السيد أحمد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، تعلن إدارة منشأة أبو عمر عن انطلاق أعمال اللجان المختصة بالفعل في إجراء القياسات وبدء مشروع مواجهة السمنة والنحافة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية بالمعاهد الأزهرية، وذلك تماشيًا مع الجهود المبذولة للعناية بصحة الطلاب البدنية والبدء الفعلي في تنفيذ مراحل المشروع المختلفة.


وقد بدأت بالفعل أعمال القياسات داخل المعاهد التابعة للإدارة بكافة قوتها ونوعياتها (العادية والنموذجية) اعتبارًا من ١٤ أكتوبر 2026 وتستمر حتى ٢٠ نوفمبر 2026، حيث تطالب الإدارة جميع المعاهد بمواصلة الالتزام بالخطة الزمنية المحددة وتنفيذ القياسات بدقة وإدخال البيانات المطلوبة خلال هذه الفترة، وتُسند مسؤولية إجراء هذه القياسات مباشرة إلى معلم التربية الرياضية بالمعهد أو من ينوب عنه، مع التأكيد الكامل على تحري الدقة والموضوعية وقياس الطول والوزن بدقة تامة وفقًا للمعايير العالمية المعتمدة.



وفي السياق ذاته، أشار الأستاذ السيد شحاته علي إلى أن هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الأزهر الشريف لبناء جيل صحي قادر على العطاء والتميز العلمي؛ مؤكدًا أن سلامة الطلاب البدنية لا تقل أهمية عن تحصيلهم الدراسي والديني، ومشددًا على ضرورة تضافر كافة الجهود وتذليل كافة العقبات داخل المعاهد لضمان خروج المشروع بالمظهر الحضاري والتربوي اللائق، وتحقيق المستهدف من تلك القياسات للاكتشاف المبكر لحالات سوء التغذية وتقديم الدعم اللازم لها.



وفيما يخص المسار الإلكتروني للمشروع، يتولى مسؤول التحول الرقمي بكل معهد عملية إدخال بيانات الطلاب بشكل مباشر على البرنامج الإلكتروني المخصص للمشروع، لتشمل هذه البيانات الأساسية: اسم الطالب، السن، الطول، الوزن، ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، وبناءً على هذه المدخلات، يظهر التصنيف الصحي الدقيق لكل طالب، والذي يوضح ما إذا كان الوزن طبيعيًا، أو يعاني الطالب من نحافة أو سمنة وفقًا للبرنامج المعد لذلك.


وتشدد الإدارة على أن سرية بيانات الطلاب تُعد من أهم ركائز العمل؛ لذا يُمنع منعًا باتًا إعلان أو تداول أو نشر نتائج التصنيف الصحي الفردية لأي طالب، سواء في أي وسيلة إعلامية أو حتى داخل أروقة المعهد، وذلك التزامًا بالمسؤولية التربوية والأخلاقية وحمايةً للطلاب من أي تأثير نفسي سلبي، أو تعرضهم للتنمر أو الإحراج بأي شكل من الأشكال.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات