القائمة الرئيسية

الصفحات

من عالم الأعمال إلى أبواب الخير..


كتب... اشرف كمال جادالله 

الحاج محمد فطيم يكتب حدوته مختلفة في الحامول

فطيم الخير.. حكاية رجل أعمال اختار أن تكون خدمة الناس جزءًا من رسالته

في أقصى شمال الدلتا، بمحافظة كفرالشيخ، وفي قلب مدينة الحامول، تتعدد قصص النجاح، لكن تبقى هناك قصص أخرى لا تُقاس بحجم الأرباح، وإنما بحجم الأثر الذي تتركه في حياة الناس.

ومن بين هذه القصص تأتي حكاية رجل الأعمال الحاج محمد فطيم، الذي اختار أن يجعل من العمل الخيري والمشاركة المجتمعية جانبًا أساسيًا من دوره تجاه أبناء مركز الحامول وقراه.

ففي الجانب الإنساني، امتدت مساهماته إلى المساعدة في زواج الأيتام، وسداد الديون عن عدد من الأرامل والمتعففين، في محاولة لرفع أعباء عن كاهل أسر تحتاج إلى من يقف بجانبها.

وفي مجال الصحة، تتواصل مساهماته من خلال توريد أجهزة وأدوية بصورة مستمرة إلى مستشفى الحامول المركزي، دعمًا للمنظومة الصحية وخدمة للمرضى من أبناء المركز.

أما التعليم، فلم يكن بعيدًا عن اهتمامه، حيث ساهم في إصلاح أعداد كبيرة من الديسكات المدرسية، والمساهمة في مصروفات عدد من الطلاب غير القادرين، وتوفير السبورات وغيرها من الأدوات والمستلزمات التعليمية.

ولم تتوقف المشاركة عند الإنسان فقط، بل امتدت إلى المكان، من خلال المساهمة في أعمال التشجير وإصلاح وتجميل مداخل مدينة الحامول، بما يعكس اهتمامًا بالمظهر الحضاري للمدينة.

ما بين المال والإنسان.. يبقى الأثر

قد ينجح رجل الأعمال في بناء مشروع، وقد يحقق ثروة، لكن النجاح الحقيقي يظل في مقدار ما يتركه الإنسان من أثر طيب في حياة الآخرين.

وهذا ما نراه في تجربة الحاج محمد فطيم، حيث تحولت الإمكانات إلى مبادرات تمس احتياجات حقيقية لأبناء الحامول، في الصحة والتعليم والعمل الخيري والمشاركة المجتمعية.

فطيم الخير.. ليست مجرد حكاية عن رجل أعمال، وإنما حكاية عن قيمة العطاء عندما يتحول إلى عمل مستمر يشعر به الناس على أرض الواقع.

كل التحية والتقدير لكل من يساهم في خدمة أهله وبلده، ويدعم المحتاجين، ويساند قطاعات الصحة والتعليم، ويضع جزءًا من نجاحه في خدمة المجتمع.

الحامول تستحق.. وأهلها يستحقون كل خير. 🇪🇬❤️

تعليقات