في 5 من أكتوبر من كل عام يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمعلم أو كما يُطلق عليه صانع الأجيال فلولا وجود المعلم لما كان للعلم مكانة فقد تقف كل من الكلمات والعبارات عاجزة وآيات الشكر والامتنان قد تتوارى خجلا لأولئك الذين قد أناروا لنا دروب الحياة فالمعلم هو صاحب الفضل الأكبر في تطور جميع الأمم وتقدمها وهو الركيزة الأساسية واللبنة الأولى التي تنهض عليها الأمم والمحرك الفعلي لعجلة التقدم والتطور والحضارة فهو ليس مجرد ناقل للمعلومة الصماء أو ملقن فقط للمناهج الدراسية بل مربي الأجيال وصانع العقول الحقيقي الذي يغرس في نفوس طلابه أسمى القيم والآداب والأخلاق الرفيعة قبل أن يغرس في عقولهم كل من العلوم والآداب والمعارف المختلفة.
كتب الحقوقي السوداني محمود عبدالله علي صفحته الشخصية فيس بوك.. في اليوم العالمي للمعلم نرفع القبعات إجلالاً وتقديراً..
إلى منارة العلم وقامة التربية والتعليم..البروف/عوض حاج علي
يا من غرست حروف النور وصنعت أجيالاً تحمل مشعل المعرفة..
لقد كنت وما زلت القدوة والمربي والمعلم الذي لا ينضب عطاؤه.
كل عام وأنت بخير وكل عام والعلم بك يزدهر.تحية إجلال وإكبار لمعلم الأجيال ..!!
جاءت كلمة الحقوقي محمود عبدالله شامله جميع معلمين السودان التي اختصرها في شخص البروف عوض حاج علي
وتحدث الحقوقي محمود عبدالله ان السودان رغم الظروف التي تمر بها البلاد من تحديات سياسية واقتصاديه جراء الحرب الغاشمه التي شنها زبانية الدعم السريع علي ابناء شعبنا العظيم الصامد الا ان الحكومه لا تختذل جهدا في استمرار العملية التعليمة ايمانا منها بأن التعليم هو سر بناء الوطن وتنميته...
وتابع الحقوقي محمود عبدالله قائلا صدق من شبه المعلم بالرسول لأنه يبني الأجيال ويصنع المستقبل بعلمه البليغ وأخلاقه السامية فجزا الله المعلمين عنا وعن أبناء شعبنا كل خير.
ويكتسب الاحتفال هذا العام أهمية خاصة إذ يتزامن مع مرور 60 عامًا على اعتماد توصية منظمة العمل الدولية واليونسكو بشأن وضع المعلمين عام 1966 والتي أرست إطاراً دولياً لحقوق المعلمين ومسؤولياتهم ومعايير إعدادهم وتطويرهم المهني وتوظيفهم فضلاً عن ظروف العمل والتدريس.
شعار اليوم العالمي للمعلمين 2026
اختارت اليونسكو هذا العام شعار «الوقوف مع المعلمين: 60 عاماً من حماية المهنة والارتقاء بمكانتها وتشكيل مستقبلنا»، في رسالة تتجاوز مجرد الاحتفاء بالمعلمين، لتناقش مدى قدرة الأنظمة التعليمية على توفير الدعم المهني والمادي الذي يحتاجه المعلمون.
ويأتي الاحتفال في وقت تواجه فيه مهنة التدريس تغيرات متسارعة بسبب التطور التكنولوجي والتحول الرقمي إلى جانب تداعيات تغير المناخ والهجرة والنزوح فضلاً عن قضايا الشمول والمساواة في التعليم.
وفي كلمة حقوقية اخيره لجميع المعلمين
جزيل الشكر والتقدير على دوركم العظيم في تربية أبنائنا فأنتم الشريك الحقيقي لنا في بناء مستقبلهم...انتم بناة الحضارة نشكر لكم كل تفانيكم وإخلاصكم في تحويل الكلمات الصماء إلى قيم حية يعيش بها أبناؤنا كل عام أنتم بخير.
تعليقات
إرسال تعليق