الإخبارية نيوز :
«دولة القانون» هي «البوصلة العليا» فوق الجميع
في تصريح خاص من المستشار عزام عوض قال فيه إنه وفي لحظة «الانضباط المهني» التي تستدعي «تفعيل جدار الحماية المؤسسي»، يعلن المستشار عزام عوض دعمه الكامل لـ نقيب المحامين في قراره التاريخي بإحالة المتجاوزين للتحقيق. البيان الصادر اليوم يرسخ مبدأ «سيادة دولة القانون» كـ «بوصلة عليا» لا يعلو عليها أحد. فلا «حرية رأي» بلا مسؤولية، ولا «منصة رقمية» تتحول إلى ساحة «هندسة التشهير».
ويؤكد البيان على 3 ثوابت: «تصفير السجال» بين أطراف العدالة، و«تفعيل آليات المساءلة» دون المساس بقرينة البراءة، و«ميثاق الهيبة المزدوجة» لصون كرامة المحاماة وهيبة القضاء معاً.
ويأتي تأكيد المستشار/ عزام عوض لدعم معالي النقيب العام/ الدكتور عبدالحليم علام ليُفعل «بند الردع المؤسسي» داخل جسد المحاماة. فالقرار بإحالة الأستاذ/ أشرف نبيل والأستاذة/ هايدي فضالي وآخرين ليس إجراءً عقابياً، بل هو «تفعيل درع الضبط المهني» و«ميثاق صيانة الهيبة».
الرسالة هنا واضحة: «دولة القانون» هي «البوصلة العليا» التي لا يستثنى منها أحد، حتى داخل «قلعة الدفاع عن الحقوق». فـ «حرية الرأي» في قاموس المحاماة لها سقف اسمه «مسؤولية الكلمة».
ومن هنا يُعيد البيان تعريف «الجرائم الرقمية المهنية»: أي «هندسة الفتن» أو «خطاب التحريض» أو «تصنيع البلبلة» عبر الفضائيات أو «ساحات التواصل» هو خروج على «عقد الشرف المهني».
ولأن النقابة تؤمن بـ «عدالة الإجراءات» فإن الإحالة للتأديب هي «عملية تشخيص» لا «حكم إدانة». لكن في حال «ثبوت القصد الجنائي المهني» فإن سلم العقوبات يبدأ بـ «التنبيه» ويصل إلى «المحو من الجدول» أي «الشطب النهائي من معادلة العدالة».
الخلاصة: النقابة تختار اليوم «صيانة البيت من الداخل» قبل أن تُطالب بصيانته من الخارج. فلا هيبة لقضاء بلا محاماة منضبطة، ولا محاماة قوية بلا «سيادة القانون فوق الجميع».
وفي ختام بيان الصحفي قال المستشار عزام عوض
إنها لحظة «الفرز المؤسسي»... إما أن نكون «حراس المعبد» أو نتحول إلى «أدوات هدمه».
لذلك تُطلق المحاماة اليوم «صافرة الإنذار الأخيرة»: من يختار «منصات التحريض» بديلاً عن «قاعات المرافعة» فقد اختار «الخروج من معادلة العدالة» بإرادته. نحن لا نصادر صوتاً، لكننا نكسر «مطرقة التشهير». لا نكمم فماً، لكننا نضع «قيد المسؤولية» على كل حرف.
المحاماة ليست «ملاذاً للفوضى الرقمية» بل هي «مصنع الهيبة». والقضاء ليس «خصماً» بل هو «الشريك في صون الوطن».
وليعلم الجميع: قرار اليوم هو «إعادة هندسة البوصلة». فمن الآن وصاعداً، «سيادة القانون» ليست شعاراً نرفعه... بل «سيفاً» نُشهره، و«درعاً» نرتديه، و«ميثاقاً» لا نحيد عنه. فإما «انضباط يليق بقلعة الحق»... وإما «المحو من سجل الشرف». والاختيار لكم.
المستشار/ عزام عوض
دعماً لمعالي النقيب العام/ الدكتور عبدالحليم علام

تعليقات
إرسال تعليق