القائمة الرئيسية

الصفحات

زيادة ساعات الحصص للطلبة أطفالنا ليسوا آلات يا سادة ارحموا قلوباً تنزف دماً

زيادة ساعات الحصص للطلبة أطفالنا ليسوا آلات يا سادة  ارحموا قلوباً تنزف دماً


بقلم :  أحمد طه عبد الشافي 


اه  القلب ينزف دما. أين رحمة القلوب حين يغادر الصغير فراشه الدافئ في السابعة صباحا ولا يرى نور بيته ولا دفء عائلته إلا مع مغيب الشمس رحلة عذاب يومية تبدأ بملء الحقائب الثقيلة وتمتد إلى طابور المدارس 


ثم صراع الدروس الخصوصية ولا تنتهي عند عتبات البيت مع سيل جارف من المذاكرة والواجبات التي تلتهم ما تبقى من براءة الطفولة متى يسترعي انتباه المسؤولين أن هذا الكائن الصغير ليس آلة صماء أين راحة الجسد وأين هدوء الروح حين يطالب الطالب بالاستمرار في رحلة التعلم حتى الثالثة عصرا فأي عقل يتقبل أن يثقل كاهله بواجبات تسرق ساعات ليله


 أولادنا أمانة في أعناقكم ولسنا طواحين لطحن المال والجهد اتقوا الله في قلوب أنهكها القلق إنها صرخة أب وأم أرهقتهما الحياة صرخة قلوب يمزقها القلق على مستقبل غامض وأبناء تتآكل طاقاتهم وهم في زهرة العمر لقد أصبح أولياء الأمور كالطاحونة التي 


لا تتوقف تدور في حلقة مفرغة من الهموم المادية والنفسية دون انقطاع رسالة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم أولادنا وبناتنا أمانة غالية ستسألون عنها أمام الله يوم القيامة ارفقوا بالقلوب الوجلة وراعي طاقات العقول البريئة وخففوا عن أسر أضناها العناء 


لنا الله


أنت الان في اول موضوع

تعليقات