بمشاركة محافظ الجيزة.. جلسة لمناقشة سياسات طب الكوارث ضمن فعاليات اليوم الأول للمؤتمر العلمي السنوي لقصر العيني.
كتب : احمد سلامة
شهد اليوم الأول من المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني، برئاسة الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية ورئيس المؤتمر، والمنعقد يوم 27 سبتمبر 2026 تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير»، مجموعة من الجلسات العلمية والتخصصية التي تناولت قضايا التعليم الطبي والدراسات العليا والذكاء الاصطناعي وطب الكوارث والإصابات الجماعية.
وشهدت فعاليات اليوم جلسة السياسات الخاصة بطب الكوارث (Disaster Medicine Policymaker Panel)، التي أدارها الأستاذ الدكتور عبد المجيد قاسم، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، بمشاركة الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، والأستاذة الدكتورة أماني أبو زيد، والأستاذة الدكتورة جيهان الخولي، واللواء الدكتور طارق عبد القادر، حيث تناولت الجلسة عددًا من القضايا المرتبطة بصياغة السياسات وتعزيز الجاهزية للتعامل مع الطوارئ والكوارث، بما يدعم التكامل بين الجوانب الطبية والتنفيذية في إدارة الأزمات. وقد شارك الدكتور أحمد الأنصاري في فعاليات المؤتمر، وأكد خلال كلمته أهمية التدريب المستمر ورفع جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع الأزمات والظروف الاستثنائية.
كما تضمن جلسات المؤتمر جلسة التعليم الطبي لمرحلة البكالوريوس (Undergraduate Education Session)، برئاسة الأستاذة الدكتورة حنان مبارك، وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة هالة نجيب حسني، والأستاذة الدكتورة نادية بدراوي، والأستاذ الدكتور أحمد سليمان نصر، والأستاذة الدكتورة مروة رشاد، والأستاذة الدكتورة سهى المرسي، وأدارت الجلسة.
وشهدت الجلسة عرضًا بعنوان «Minds, Global Impact: Student Publishing Success»، قدمه الأستاذ الدكتور عمرو الرصاصي، والدكتور معاذ أبو المجد، والدكتورة منة الله شاكر، والدكتور ألفريد إدوار.
كما تضمن اليوم جلسة الدراسات العليا (Postgraduate Session)، التي ترأسها الأستاذ الدكتور عبد المجيد قاسم، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وتصدر الخضور الأستاذ الدكتور أشرف حاتم وزير الصحه الاسبق ورئيس لجنه القطاع الطبي والأستاذة الدكتورة عبير زايد، والأستاذة الدكتورة أماني أبو زيد، والأستاذة الدكتورة جيهان الخولي، والأستاذة الدكتورة رحاب عبد الحي، واللواء الدكتور طارق النجدي، وتناولت عددًا من الموضوعات العلمية المرتبطة بطب الكوارث والدراسات والبحث العلمي.
وشملت الجلسة عرضًا حول الدبلوم المهني في طب الكوارث، بمشاركة الدكتورة عبير زايد، إلى جانب عرض حول مجلة طب الطوارئ والكوارث (Journal of Emergency and Disaster Medicine)، قدمه الأستاذ الدكتور عبد المجيد قاسم، وكذلك عرض «KASCRI: An Interim Report – KASCRI PIs»، قدمته الدكتورة هبة عبد الجيد والدكتور أحمد مراد، واختُتمت الجلسة بمشاركة الأستاذ الدكتور أحمد ناصف، الذي تناول التعليم الطبي للاستعداد للمفاجآت، وتجهيز فرق الرعاية الصحية للتعامل مع الأزمات والكوارث.
وشهدت فعاليات اليوم كذلك جلسة «AI Policy Paper»، التي أدارها الأستاذ الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بمشاركة الدكتور حازم السباعي، والدكتور حسام صالح، والأستاذ الدكتور محمد البربري، حيث ناقشت الجلسة عددًا من القضايا والتوجهات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي ودوره في دعم صناعة السياسات.
كما تضمن اليوم الأول جلسة علمية بعنوان «الإصابات الجماعية: من موقع الحادث إلى المستشفى (Mass Casualty Incidents: From Scene to Hospital)»، بحضور الأستاذ الدكتور علاء غيتة، والأستاذة الدكتورة عزة فراج، والأستاذ الدكتور محمد هجرس، والأستاذ الدكتور مصطفى الشاذلي، والأستاذة الدكتورة سحر الوكيل، والأستاذ الدكتور طارق الجوهري، والدكتور زكريا عبد الحميد، وأدارت الجلسة الأستاذة الدكتورة منى أمين.
وتضمنت الجلسة عددًا من المحاضرات، بدأت بمحاضرة «Introduction and Definitions» قدمتها الدكتورة جيهان الخولي، أعقبتها محاضرة «Phases of Disaster Management» قدمتها الدكتورة أماني أبو زيد، ثم محاضرة «Hospital Planning During Mass Casualty Incident» بمشاركة الدكتورة دعاء منصور والدكتورة هبة إسماعيل، ومحاضرة «Staff Roles and Responsibilities During Mass Casualty Incident» بمشاركة الدكتورة مها محمد إسماعيل والدكتورة داليا سعد.
واختُتمت الجلسة بعرض حول «Role of New Generation in Implementing MCM Course»، بمشاركة الدكتورة آية عمر، والدكتورة سماء سامي، والدكتور سيد محمد، والدكتور آلاء محمد، أعقبه نقاش واختتام فعاليات اليوم الأول.
وتأتي هذه الجلسات ضمن البرنامج العلمي للمؤتمر، الذي يناقش أحدث الاتجاهات والممارسات في طب الطوارئ والكوارث، وسبل رفع جاهزية المؤسسات الصحية، وتعزيز التخطيط والتدريب والتنسيق بين مختلف الجهات والتخصصات، إلى جانب توظيف التعليم والبحث العلمي والتقنيات الحديثة في دعم الاستجابة للطوارئ والأزمات.

تعليقات
إرسال تعليق