القائمة الرئيسية

الصفحات


بقلمي زينب كاظم 

اعترف لي ذات يوم ،لا يُمكنني أنْ أجعلكِ سرًا.. فأنتِ تفيضين من ذاكرتي، ومِن قلبي، ومِن قصائدي..

فمُنذ اللحظة الأولى التي وقعت فيها عينُكِ عليّ، أعلنتِ ملكيّتكِ على هذا القلب؛ هدمتِ بلمسةٍ ساحرة كلَّ قِلاعِ الرَّمل الوهميّة التي شيّدتها غابرات الأيام، وجعلتِ من صحاري صدري سفيناً لشراعكِ.

كنتُ أُحاولُ كثيراً أن أُداري هذا الهُيام، أُخفي طوفانَ المَشاعرِ خَلف صمتي، لكنّ الشّوق كان أعرَم من أن تُجمِلهُ التّقيّة؛ فكان يفيضُ رُغماً عنّي... يترقرقُ في أبياتِ قصائدي، ويتسللُ نَضِراً من صَفاء عينيّ البُنيّتين، ليُخبركِ أنكِ الحقيقةُ الوحيدة وسط كلّ هذا الزّحام.

وحينها أجبتُ نبضه ،عندما أراك.. سأرقصُ حافيةَ القدمين على رمالِ الحب، وأشاغبُ نبضاتِ قلبك برناتِ خلخالي؛ لأتركَ مكانَ خطواتي ورداتٍ جُوريّاتٍ حَوراءَ تُورِق حبّاً وأُنساً، وتخبرُ الكون أن حبك أكبرُ من أن يُخبأ.

تعليقات