كتب: أحمد عصام
في عالم الإعلام المزدوج والمتسارع، حيث البحث الدائم عن التميز والقبول، قلة هن الإعلاميات اللواتى يستطعن حفر أسمائهن بحروف من نور فى قلوب وعقول المشاهدين.
ومن بين هذة الأسماء اللامعة تبرز الإعلامية رانيا حسنى كنموذج حى للإعلامية المثقفة التي تمتلك أدواتها بمهارة، وتصنع من الشاشة نافذة حقيقية للتنوير والتفاعل الإيجابى.
لا يمكن للمشاهد أن يخطئ حضور رانيا حسنى المميز، فهى تمتلك كاريزما خاصة تجمع بين رقى الطرح وعفوية القريب من الناس، حين تطل على الشاشة عبر برنامجها الشهير هنعيشها صح، تشعر وكانك أمام صديقة مقربة تعرف كيف تدير الحوار بذكاء، وتستنطق الضيوف بارقى الطرق، مما يجعل كل حلقة وجبة ثقافية وأعلامية دسمة وممتعة فى آن واحد.
الإعلام فى نظر رانيا حسنى ليس مجرد مهنة للظهور أو أستعراض الكلمات، بل هو رسالة أمانة ثقيلة تؤديها بكل أخلاص وأقتدار، وقد أنعكس هذا التفانى بوضوح فى مسيرتها المهنية الحافلة، وتتويج جهودها بالعديد من محطات التقدير والإشادة الجماهيرية والنقدية، كترشيحها وأختيارها ضمن قوائم التميز والإبداع لأفضل الشخصيات الإعلامية.
تثبت الإعلامية رانيا حسنى يوماً بعد يوم أن الموهبة الحقيقية حين تمتزج بالمثابرة والاطلاع المستمر، تخلق بصمة لا تنسى، أنها نجمة تليفزيونية ساطعة تثبت أن الشاشة العربية ما زالت قادرة على أنجاب قامات أعلامية تحترم وعى المشاهد وتقدم محتوى هادفاً يترك أثراً طيباً فى الذاكرة.

تعليقات
إرسال تعليق