القائمة الرئيسية

الصفحات

الدكتور محمد عطية الرزيقي في دولة التلاوة موهبة صعيدية تبهر لجنة التحكيم

الدكتور محمد عطية الرزيقي في دولة التلاوة موهبة صعيدية تبهر لجنة التحكيم

  

بقلم الأستاذ أحمد يونس


من قلب الصعيد من أرض قنا الطيبة ومن بين أبناء القرآن ظهر صوت جديد أضاء سماء دولة التلاوة إنه القارئ الشاب محمد عطية الرزيقي


*البداية من الصعيد*  

نشأ محمد عطية الرزيقي في بيت يحب القرآن  

حفظ كتاب الله منذ الصغر على يد مشايخ قريته وتعلق قلبه بالقراء الكبار مثل الشيخ المنشاوي والشيخ مصطفى إسماعيل  

كان حلم حياته أن يقرأ القرآن أمام الناس وأن يصل صوته إلى كل بيت


دولة التلاوة تكشف المواهب  

جاءت دولة التلاوة لتكون الفرصة الحقيقية لمحمد عطية الرزيقي  

البرنامج الذي يتابعه الملايين والذي يقدم أصوات جديدة للعالم الإسلامي  

دخل محمد عطية الرزيقي المسابقة وهو يحمل معه ثقة أهل الصعيد ودعواتهم  

ومن أول تلاوة أثبت أنه قارئ مختلف


تلاوة أبهرت اللجنة

حين قرأ محمد عطية الرزيقي خشع الجميع  

أداء متقن وأحكام مضبوطة وصوت يجمع بين القوة والخشوع  

أعضاء لجنة التحكيم أشادوا به وأكدوا أنه مشروع قارئ كبير يحمل مستقبل التلاوة في مصر  

صوته دخل القلوب بدون استئذان لأنه يقرأ بقلبه قبل حنجرته


*أخلاق القارئ*  

ما يميز محمد عطية الرزيقي ليس الصوت فقط بل الأخلاق  

شاب متواضع يحترم مشايخه ويقدر زملاءه  

يتحدث عن القرآن بحب وعن قريته بفخر وعن مصر بانتماء  

وهذا هو القارئ الحقيقي الذي يمثل القرآن بأخلاقه قبل صوته


*دعم أبناء قنا*  

أبناء محافظة قنا التفوا حول ابنهم محمد عطية الرزيقي  

يدعمونه على صفحات التواصل ويدعون له في المساجد  

يعتبرونه نموذج مشرف لشباب قنا وللصعيد كله  

ويؤكدون أن الصعيد ما زال يقدم للقرآن رجالا يحفظونه ويتلونه حق تلاوته


*رسالة إلى محمد عطية الرزيقي*  

يا محمد سر على بركة الله فأنت على الطريق الصحيح  

حافظ على إخلاصك واجعل القرآن هو هدفك الأول  

الشهرة زائلة ولكن الأجر عند الله باق


ونحن ننتظر منك الكثير في دولة التلاوة وفي المساجد والمحافل الدولية


كلمة أخيرة  

محمد عطية الرزيقي ليس مجرد متسابق في برنامج بل هو موهبة حقيقية تستحق الدعم  

نتمنى له التوفيق وأن نراه من كبار قراء الدولة قريبا  

وأن يكون صوته سببا في هداية القلوب


نسأل الله أن يبارك فيه وأن يحفظه وأن يجعل القرآن شفيعا له ولوالديه


أنت الان في اول موضوع

تعليقات