تقرير الإعلامية : نجود ذكرالله
1. وزير الثقافة"الرواشدة" يفتتح الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان صيف الزرقاء المسرحي.
2. الرواشدة: الوظيفة الفكرية والجمالية تجعل من المسرح إحدى أهم الصناعات الثقافية الإبداعية التي توليها وزارة الثقافة أولوية كبيرة.
3. : رئيس اللجنة العليا عبير عيسي هذا الحضور العربي يعزز مكانة المهرجان بوصفه ملتقى للحوار المسرحي وتلاقح التجارب الفنية وتبادل الخبرات.
4. على مسرح الشاعر حبيب الزيودي في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، انطلقت اليوم السبت فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من المهرجان، برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، وبحضور مساعد محافظ الزرقاء الدكتور صلاح الهاشم، ومدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، ونقيب الفنانين الأردنيين الدكتور هاني الجراح، رئيس اللجنة العليا عبير عيسي مدير المهرجان خالدالمسلماني، إلى جانب ممثلي الهيئات والمؤسسات الثقافية والوفود المسرحية المشاركة.
5. وتنظم المهرجان جمعية فرقة الزرقاء للفنون المسرحية، بمشاركة فرق من الأردن والسعودية وسلطنة عُمان والعراق وفلسطين وتونس، في تظاهرة مسرحية عربية تتنوع فيها التجارب والرؤى، وتوفر فضاءً للقاء المسرحيين وتبادل الخبرات والحوار حول الفن وقضاياه.
6. الرواشدة: المسرح يوثق حكاية الأرض والإنسان
7. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة أن الفن والأدب والثقافة تشكل ركائز أساسية في ترسيخ الهوية الوطنية وتعميق حضورها في وجدان الشعوب، مشيراً إلى أن المسرح، بما يمتلكه من قدرة على الجمع بين مختلف أشكال التعبير الفني، يحتل موقعاً متقدماً في عملية بناء الوعي.
8. وقال الرواشدة إن المسرح «أبو الفنون»، لما يمتلكه من قدرة على توظيف إبداعات الشباب وسائر الفنون في عمل واحد يعكس هوية المجتمع وتطلعاته، ويسهم في توفير فرص العمل للشباب وتحقيق طموحاتهم.
9. وأضاف أن المسرح يؤدي دوراً تنويرياً وتوعوياً في الارتقاء بالوعي، وتعزيز قيمة الحوار والنقد، وطرح الأسئلة التي تتصل بالهم العام وقضايا الإنسان والإنسانية، مؤكداً أن هذه الوظيفة الفكرية والجمالية تجعل من المسرح إحدى أهم الصناعات الثقافية الإبداعية التي توليها وزارة الثقافة أولوية كبيرة.
10. وفي هذا السياق، شدد الرواشدة على أهمية الدور الذي يؤديه المسرح الأردني في توثيق السردية الوطنية، مؤكداً أن هذه السردية بما تحمله من ثوابت وطنية وعروبية وقومية «راسخة في وجدان الأردنيين».
11. وأشار إلى أن المسرح يمثل وسيلة مهمة لاستحضار حكايات المكان وتوثيق قصص الإنسان، لافتاً إلى أن وزارة الثقافة دعمت ونظمت عدداً من المهرجانات والمواسم المسرحية المحلية والعربية لمختلف الفئات العمرية، إلى جانب دعم مبادرات الفرق المسرحية التي أسهمت في إثراء المشهد المسرحي الأردني.
12. وقال إن ما قدمه المسرح الأردني من نصوص ومعالجات وعروض أسهم في «توثيق قصص الإنسان وحكايات المكان»، معرباً عن الأمل في أن يواصل المسرح دوره في المجتمع وأن يصبح ارتياده «عادة ومطلباً مجتمعياً».
13. وتوقف الرواشدة عند المسيرة الطويلة لمهرجان صيف الزرقاء المسرحي، مشيداً باستمراره على مدى أربعة وعشرين عاماً، ومشيراً إلى أن الدورة المقبلة ستشهد الاحتفال باليوبيل الفضي للمهرجان.
14. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه المحطة الجديدة مناسبة لمواصلة المسيرة الإبداعية وتعزيز حضور المهرجان في المشهد المسرحي، مثمناً الجهود التي بذلتها إدارة المهرجان والقائمون عليه طوال السنوات الماضية.
15. كما رحب بالوفود العربية المشاركة، مؤكداً أن الأردن يواصل دوره الثقافي والفني والأدبي في تعزيز الوعي والحوار والتعبير عن الرأي والنقد البناء، وإتاحة المجال أمام المبدعين لطرح الأسئلة المرتبطة بهموم المواطنين وتطلعاتهم.
16. وفي ختام كلمته، أعلن الرواشدة انطلاق الدورة الرابعة والعشرين من المهرجان، قائلاً: «وعلى بركة الله نطلق الدورة 24 من المهرجان.. وليستمر الإبداع».
17. عبير عيسى: دورة تليق بالوطن والحركة المسرحية.
18. من جانبها، أكدت رئيسة اللجنة العليا للمهرجان الفنانة عبير عيسى أن استمرار المهرجان طوال هذه السنوات لم يكن ليتحقق لولا الشراكة والدعم من وزارة الثقافة ونقابة الفنانين الأردنيين ومحافظة الزرقاء والجهات والمؤسسات الداعمة، إلى جانب جهود اللجان العاملة والفرق المشاركة والجمهور.
19. ورحبت عيسى بالفرق المسرحية القادمة من السعودية وسلطنة عُمان والعراق وفلسطين وتونس، مؤكدة أن الحضور العربي يعزز مكانة المهرجان بوصفه ملتقى للحوار المسرحي وتلاقح التجارب الفنية وتبادل الخبرات.
20. ووجهت التحية إلى جمهور الزرقاء والحضور والمشاركين، مؤكدة أن إدارة المهرجان تعمل كل عام على تقديم دورة تليق بالوطن وبالحركة المسرحية، وأن القائمين عليه، بدعم المؤسسات الثقافية والفنية، «سائرون ولن يتوقفوا» عن مواصلة هذا المشروع.
21. كما هنأت عيسى شخصيتي المهرجان المكرمتين، المخرج العراقي الدكتور جواد الأسدي والمنتج الأردني عصام الحجاوي، مثمنة مسيرتهما وإسهاماتهما في المسرح والفن.
22. جواد الأسدي وعصام الحجاوي.. تكريم مسيرتين- عربية واردنية-
23. وشهد حفل الافتتاح تكريم شخصيتي المهرجان لهذا العام، حيث كرم وزير الثقافة ورئيسة اللجنة العليا للمهرجان ونقيب الفنانين الأردنيين المخرج والكاتب والباحث المسرحي العراقي الدكتور جواد الأسدي، باعتباره الشخصية العربية للدورة، والمنتج الأردني عصام الحجاوي، باعتباره الشخصية الأردنية.
24. وسبق التكريم عرض فيلمين قصيرين عن مسيرة المكرمين؛ تناول الأول تجربة الأسدي المسرحية، بوصفه مخرجاً وكاتباً وباحثاً وصاحب تجربة امتدت عبر محطات متعددة، وأضاء على عدد من أعماله ومحطاته المسرحية، ومنها تجربته في "حمام بغداد، و«المجنزرة الأمريكية ماكبث»،والخادمتان، و"انسو هاملت"،و"السيرك" وغيرها الكثير، الذي جاء في اطار تقديم نصوص عربية وعالمية وخاصة به، إضافة إلى دوره في تكوين أجيال من المسرحيين الذين تخرجوا من مدرسته وتجربته.
25. أما الفيلم الخاص بعصام الحجاوي، فتناول بداياته في مجال الإنتاج من خلال الفيلم الأردني «حكاية شرقية»، ثم انتقاله إلى إنتاج الأعمال التلفزيونية وسلسلة الأفلام القصيرة «حليميات»، إلى جانب اهتمامه بالدراما الأردنية، ولا سيما اللون البدوي والتراثي، وتعاونه مع غالبية الفنانين الأردنيين وعدد من الفنانين العرب.
26. كما جرى تكريم عضوي لجنة مشاهدة وانتقاء العروض، الفنانة جويس الراعي التي تعذر حضورها، والفنان محمد الجراح.
27. عروض من ست دول عربية
28. وتضمن حفل الافتتاح، الذي أدارت فقراته الإعلامية رشا عصفور، فقرة فنية قدمتها فرقة فنون شعبية بلوحات من التراث الأردني، رافقتها أغانٍ وطنية، إلى جانب عرض برومو للأعمال المسرحية المشاركة.
29. واستعرض البرومو مشاهد من المسرحيات العربية والأردنية التي ستقدم خلال أيام المهرجان على مسرح الشاعر حبيب الزيودي في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي، إضافة إلى ثلاثة عروض تقام في مركز زها الثقافي.
30. كما جرى التعريف بلجنة تحكيم المهرجان، التي يرأسها الفنان السوري زيناتي قدسية، وتضم في عضويتها الفنان المصري عادل حسان والدكتورة الأردنية نجوى قندقجي، لتتولى تقييم العروض وفق المعايير الفنية والنقدية المعتمدة.
31. وبعد إعلان انطلاق المهرجان، قدمت الفرقة العمانية مسرحية «على قارعة النسيان»، لتكون أول عروض الدورة، في تجربة تستحضر أسئلة الإنسان والذاكرة والنسيان، وتعكس خصوصية التجربة المسرحية العمانية.
32. وتتواصل فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي حتى 18 أيلول الحالي، ضمن برنامج ثقافي وفني يتضمن ندوات وورشاً مسرحية، إلى جانب العروض المشاركة: «جرس» من تونس، و«أبناء الأرض» من العراق، و«حتى يغيب الأمل» من السعودية، و«بضائع» من فلسطين، و«سراب» من الأردن، إضافة إلى العرض العماني «على قارعة النسيان».

تعليقات
إرسال تعليق