بقلم الأستاذ أحمد يونس
من حق الكلمة أن تصل إلى أهلها ومن حق المخلصين أن يأخذوا حقهم من التقدير والشكر
واليوم نقف وقفة وفاء وتقدير لفضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد مدير إدارة أرمنت الأزهرية ذلك الرجل الذي ضرب أروع الأمثلة في الإخلاص والعمل والعطاء
منذ أن تولى فضيلته إدارة أرمنت الأزهرية والإدارة تشهد حركة دؤوبة لا تهدأ وعملا متواصلا ليل نهار
رجل لا يعرف الراحة ولا يكل ولا يمل همه الأول أن يرى المعاهد الأزهرية في أرمنت في أفضل صورة وأن يرى الطالب الأزهري متميزا خلقا وعلما
*عمل ميداني متواصل*
ما إن تسأل عن فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد حتى تجده في معهد من المعاهد يتابع انتظام الدراسة ويناقش شيوخ المعاهد ويستمع إلى مشكلات المعلمين وأولياء الأمور
جولاته اليومية لا تتوقف ولا يفرق بين معهد في المدينة ومعهد في القرية فالكل عنده سواء والهدف واحد وهو رفعة شأن الأزهر
*اهتمام بالقرآن وأهله*
كان لفضيلته بصمة واضحة في دعم مكاتب التحفيظ وتشجيع المسابقات القرآنية وحضور حفلات تكريم حفظة كتاب الله
يؤمن أن الأزهر رسالته الأولى هي خدمة القرآن وأن بناء جيل يحفظ كتاب الله هو أعظم استثمار للأمة
*باب مفتوح وقلب رحيم*
ما يميز فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد أنه فتح أبواب الإدارة أمام الجميع
لا فرق بين كبير وصغير ولا بين معلم وولي أمر فالكل يجد عنده صدرا رحبا وأذنا منصتة وحلا لمشكلته
يدير العمل بحزم في الحق ورحمة بأهل العلم
*دعم للمعلم والطالب*
حرص فضيلته على تكريم المتفوقين من الطلاب والمعلمين وعقد لقاءات دورية لرفع الكفاءة وحل المعوقات
يعلم أن المعلم هو أساس العملية التعليمية وأن الطالب هو أمل المستقبل لذلك كان دعمه لهما مستمرا
إن ما يقوم به فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد هو عمل لا يراه إلا من كان قريبا من الميدان
عمل لا ينتظر شكرا ولا يبحث عن شهرة وإنما يبتغي وجه الله وخدمة دينه ووطنه
لذلك وجب علينا أن نقول شكرا من القلب لفضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد
شكرا على كل ساعة عمل وعلى كل خطوة سيرتها لخدمة أبنائنا
شكرا على الجهد الذي لا يتوقف والعطاء الذي لا ينضب
نسأل الله العلي القدير أن يبارك في عمر فضيلته وأن يجعل كل ما يقدمه في ميزان حسناته
وأن يوفقه هو وجميع العاملين بإدارة أرمنت الأزهرية لما فيه الخير وأن يحفظ الأزهر الشريف علماءه وطلابه

تعليقات
إرسال تعليق