القائمة الرئيسية

الصفحات

سبب انهيار الحياة الزوجية الإهانة اللفظية الإساءة الجسدية


بقلم : أحمد طه عبد الشافي 


إن أبشع ما يمكن أن يتعرض له الإنسان هو أن يهان ممن اختاره ليؤويه وأن يتحول السكن والسكينة إلى ساحة حرب يومية تستباح فيها الكرامة وتهشم فيها النفس قبل الجسد


إن الإهانة اللفظية خنجر مسموم يغتال روح المودة ببطء فالكلمة الجارحة لا تمحوها الأيام بل تترك ندوباً عميقة في الذاكرة والوجدان وحين تتطور تلك الإهانات لتصل إلى الإساءة الجسدية فهذا إعلان صارخ عن موت الإنسانية وضياع معاني الرحمة حيث يتحول القوي إلى جلاد لمن أُؤتمن عليها أو عليها أُؤتمن وحينها تداس أقدس الوعود تحت أقدام الغضب والغطرسة


نداء عاجل إلى كل زوج وزوجة احذروا فخرا


إن العشرة الطيبة تبنى في سنين وتهدم في لحظة طيش إن تخريب البيوت وتشريد الأرواح وكسر نفوس الأبناء ليس أمرًا هينا بل هو جناية بحق الحياة وبحق ميثاق غليظ وصفه الله عز وجل بالميثاق الغليظ


كفاكم قسوة تذكروا أن الكلمة الطيبة صدقة وأن احتواء الغضب هو شجعان الرجال والنساء تذكروا الأمانة البيوت وُجدت لتكون سكناً لا مقابر للأرواح والكرامة قفوا على حذر فالتراجع عن حافة الهروب أهون بكثير من الندم حين لا ينفع الندم وحين تفرغ البيوت من بركتها وسلامها


رفقاً بالقلوب التي اختارتكم ورفقاً بأطفال ينظرون إليكم نظرة أمان لا 

تحتمل الخذلان

تعليقات