القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: «تناغم الكلمة والقرار» ..«ربط الجيب بالقلب» وتوحيدهما «الوطن» ..«هندسة الإستثمار السيادي» للمغتربين












الإخبارية نيوز : 

من«الهندسة النظرية» إلى «الهندسة التنفيذية»: حين تصبح «الكلمة» «سياسة» و«الإطار» «قراراً»

يعلن نبيل أبوالياسين أن ما أطلقناه في 14 فبراير 2026، لم يكن مجرد بيان عابر، بل كان «الهندسة النظرية» التي سبقت «الهندسة التنفيذية» بستة أشهر. فالكلمة المستقلة التي كتبناها، والإطار الذي صنعناه، لم يبقَ حبيس بياناتنا، بل أصبح اليوم «سياسة وطنية» تُنفذ في غرف القرار المغلقة. هذا هو «التتويج العملي» لمجهوداتنا الدؤوبة في دعم الوطن ومساندة القادة، حيث تحولت «الكلمة» إلى «قرار»، و«الإطار» إلى «صندوق»، وأصبح

"ربط الجيب بالقلب" حقيقة ملموسة لا مجرد شعار.



وهنا تكمن المعادلة الجديدة التي نعلنها اليوم: «ربط الجيب بالقلب» لا يكتمل إلا عندما يصبح "الوطن" هو الإطار الجامع لهما، بحيث لا يكون هناك تمييز بين الاستثمار في الوطن وحب الوطن. إنها «هندسة السيادة الشاملة» التي تجعل من المغترب ليس مجرد مستثمر، بل "سفيراً غير رسمي"، ومن مدخراته ليست مجرد أموال، بل "قذائف وعي" في معركة الوجود الفكري. وكما نجحنا في تحويل الرؤية إلى سياسة، سننجح في تحويل السياسة إلى سيادة، لأن "السيادة لا تُطلب، بل تُصنع"، وهي تُصنع اليوم بفضل من يقرأون ما نكتبه، ويسنون ما نطرحه، وينفذون ما نصنعه من إطار بروح وطنية لا تعرف الكلل.




«تناغم الكلمة والقرار»: من «الهندسة النظرية» إلى «الهندسة التنفيذية»

يمضي نبيل أبوالياسين قائلاً: في 14 فبراير 2026، كان بياننا «تركت الجاليات المصرية فريسة لـ«خوارزميات التغييب» ليس مجرد تحليل، بل «وثيقة سياسات» متكاملة، طرحنا فيها رؤية لربط مدخرات المغتربين بالوطن عبر «صناديق استثمارية صغيرة» تديرها «جهات حكومية سيادية بضمانات رئاسية»، وتُخصص للمغتربين حصراً، وتستثمر في «مشروعات قومية»، وتعطي «عائداً يفوق البنوك العالمية»، وقلنا إنها «ربط الجيب بالقلب».


واليوم، وبعد ستة أشهر، ها هي الرؤية تتحقق حرفياً في صندوق «ممفيس»: صندوق استثماري حكومي، مخصص للمصريين بالخارج، بحد أدنى 20 ألف دولار، يستثمر في السندات الحكومية المصرية بالدولار. إنه «التتويج العملي» لما كان «الهندسة النظرية»، ودليل أن «السيادة الذاتية للكلمة» و«القرار السيادي» في «تناغم». وهذا يؤكد أن ما نصنعه من إطار يُقرأ جيداً ويحظىّ بإهتماماً سيادي بالغ، ويُتبنى ويُحول إلى سياسة وطنية. وهذا يدفعنا لصناعة المزيد، لأن «السيادة لا تُطلب، بل تُصنع».



وهذا ليس المرة الأولى التي يتحقق فيها هذا التناغم. فقد سبق أن وثقت "الصحف" في فبراير 2026، كيف تحول بيان "حكومة قدر المسؤولية" الصادر في 21 يناير إلى تكليفات رئاسية في 11 فبراير، مع تطابق حرفي في المصطلحات: "جدول زمني"، "مؤشرات قياس الأداء"، "تمويل معلن". وهذا يؤكد أن ما نكتبه ليس مجرد كلمات، بل هو "هندسة قرار" تسبق التنفيذ.



«ربط الجيب بالقلب»: من «خوارزميات التغييب» إلى «هندسة التمويل السيادي».. حين يصبح «ما نصنعه» «سياسة وطنية»

ويمضي نبيل أبوالياسين أنه بعد ستة أشهر من إطلاق بيانه التاريخي "تركت الجاليات المصرية فريسة لـ«خوارزميات التغييب»"، ها هي الرؤية التي طرحها تتحول إلى واقع ملموس، بإطلاق صندوق «ممفيس» كأول صندوق استثماري حكومي مخصص للمصريين بالخارج. فما كتبناه في فبراير عن «صناديق استثمارية صغيرة» و«ضمانات سيادية» و«ربط الجيب بالقلب»، أصبح اليوم "سياسة وطنية" تُنفذ في غرف القرار المغلقة، وكأن "الخوارزمية البشرية" التي اقترحناها قد انتصرت على "خوارزميات التغييب" التي حذرنا منها.



وهذا يثبت أن ما نصنعه من إطار لا يبقى حبيس البيانات، بل يُقرأ ويُتبنى ويُنفذ. صندوق "ممفيس" ليس مجرد أداة مالية، بل هو "اعتراف عملي" بأن "ربط الجيب بالقلب" هو الطريق لتحويل المغترب من "مُغيب" إلى "سفير غير رسمي". ونحن إذ نشيد بمن يقرأون ويسنون وينفذون، نؤكد أن هذه الخطوة هي بداية، لا نهاية. فما زالت أمامنا "هندسة الكرامة" على جواز السفر، و"غرف العمليات السردية" في السفارات، و"منصات تصدير الهيبة الوطنية" التي تنتظر من يتبناها.



وختامًا؛ فإما أن نكمل مسيرة تحويل المغترب إلى "قوة ناعمة"، وإما أن نتركه فريسة لـ"آلات التغييب" التي لا تنام. وكما نجحنا في تحويل الرؤية إلى سياسة، سننجح في تحويل السياسة إلى سيادة، لأن "السيادة لا تُطلب، بل تُصنع"، وهي تُصنع اليوم بفضل من يقرأون ما نكتبه، ويسنون ما نطرحه، وينفذون ما نصنعه من إطار بروح وطنية لا تعرف الكلل. ونحن إذ نخطو هذه الخطوة التاريخية، نحي "مهندسي القرار السيادي" الذين حولوا الكلمة إلى قرار، والرؤية إلى واقع، والإطار إلى صندوق، ليظل "سفر السيادة" مفتوحاً أمام من يقرأون ويُسنون وينفذون،

 "مانيفستو السيادة" لم يعد ينتظر القرار السيادي، بل أصبح قراراً يُنفذ.

والمطلوب الآن: هندسة الكرامة على جواز السفر، وغرف العمليات السردية في السفارات، ومادة رياض الأطفال «الشرطة الأب الحامي» التي تنتظر قراراً سيادياً لتحويلها من فكرة إلى منهج وطني.

المصدر: مركز «نبيل أبوالياسين» للاستشراف الاستراتيجي 2026.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات