القائمة الرئيسية

الصفحات

 الجامعات ودراسة ظواهر العنف في المجتمع 



بقلم : المستشار أشرف عمر 


البلطجة اصبحت واقع في حياتنا اليومية في كل تصرفاتنا وسلوكياتنا واصبحت امر يتم التباهي به في سلوكياتنا اليومية 


والبلطجة ليست سلاح وضرب فقط وانما لها اشكال وانواع في حياتنا اليومية واهمها البلطجة الفكرية و السلوكية في تصرفاتنا العادية والترهيب وطريقة الحديث بين البعض وكأن الامر اصبح سلوك مفروض علي علاقاتنا اليومية والاسرية 


ولكن ما يلفت النظر حقا ماهو دور الجامعات المصرية في بحث الحالات والظواهر السلوكية التي طرات علي الاشخاص والعنف السلوكي الذي اصبح اساس في علاقتنا اليومية ًوبما انعكس معه علي حال الاسرة المصرية الاجابة لاشيء


وهذا الامر يشير الي تخلي الجامعة عن دورها في رصد الظواهرالاجتماعية وتحليلها ومعرفة اسبابها واسباب تنامي هذة الظواهر العدوانية في داخل المجتمع ووضع الحلول المناسبة لها وتقديمها الي المختصين عن التربية والتعليم في مصر والمسؤولين في الدولة 


في صورة توصيات وحلول للعمل بها لكي يعاد الي الانسان انضباطه مرة اخري لان الوضع اصبح جد خطير وانه لا احد الان بعيد عن مواجهه اعمال عنف والتعدي عليه في الشارع 


لذلك فان الجامعة باعتبارها تشكل الهرم الاعلي في التعليم في مصر فهي مقصرة في تادية واجباتها الاجتماعية تجاة مشاكل المجتمع 

وينبغي علي وزير التعليم العالي تدارك هذا الامر لان الجامعه ليس دورها فقط تخريج طلبة او منح رسائل دكتوراة توضع علي الارفف و لا يوجد لهم عمل حقيقي في السوق المصري 


وانما دورها تنموي وسلوكي وفي مشاركة الدولة في تنمية هذا المجتمع وتطوير. الانسان فية ورصد كافة الظواهر والمشاكل في داخل المجتمع وتقديم الحلول لها ايضا ومساعدة الجهاز الحكومي في مواجهه هذه المشكلات 


ما يحدث من قتل وعنف اسري وانتحار وبلطجة وترهيب يمكن ان يتحول لظاهرة بسبب الجهل وانعدام الثقافة بين كثير من فئات المجتمع المختلفة وعلي جميع الجهات المسؤولة العمل علي اعادة الهدوء النفسي والتوازن للانسان مرة اخري  


لان المجتمع يحتاج الي التدين السمح دون مغالاة وثقافة وفن الخمسينات والستينات واساتذة جامعات يدركوا ان دورهم ليس تعليمي فقط وانما تثقيفيي وتهذيبي

 

الظواهر الاجتماعية وانتشار تعاطي المخدرات بين الشباب تحتاج دائما الي جهات لديها الامكانيات البشرية المؤهلة لدراسة ابعادها واسبابها ووضع العلاج المناسب لها حتي يتم السيطرة عليها مبكرا وكنت اتمني ان تكون الجامعات المصرية ان تكون صاحبة المبادرة في تشكيل الفرق البحثية والندوات داخل وخارج المجتمع لدراسة هذا الشذوذ السلوكي الذي اصبح يعاني منه الجميع

تعليقات