القائمة الرئيسية

الصفحات

  يومٌ كان لأبي كبير درعٌ وسيف


مقالة للحاج علاء الصادي أبوكبير 

 في معالي الوزير د. علي السيد المصيلحي رحمه الله 


هذا الرجل رحمة الله عليه 

سواء اتفقت معه أو اختلفت 

مهما كان سببك الإنتماء السياسي

أو الحزبي أو لتقييم الأداء الحكومي 

أو حتى لاختلافك مع بعض المقربين منه… 


فإننا اليوم نكاد نتفق جميعًا على حقيقة واحدة: 

برحيله غاب صوتنا وضعف حضورنا 

وضاع العديد من حقوقنا بل وتمكن منا 

من كانوا بالأمس يقفون خلفنا ويطرقون أبوابنا 


كان إذا سألنا أجاب وإذا طرقنا باب استقبل 

وإذا نافسنا ساند ودعم 


أما اليوم فقد صرنا عند الجيران 

ككرة المضرب تُضرب من كل جانب 

فإذا ملّوا منها نحوها جانبًا


كم من الوجوه قصدناها  

وكم من الوعود سمعناها 

لكنها لم تكن إلا انعكاسًا لحجم ما آل إليه حالنا 


فأدركنا أنه كان لنا يومًا رجلًا درعًا يحمي

وسيفًا يدافع وصوتً يُسمع وحقٌ يُصان

في حياة لا يُسمع فيها إلا من يفرض صوته  


تذكرته اليوم ياعمرو فأهمَّني حالنا وحال اولادنا …

تعليقات