كتب :احمدعباس
الأسره هي النواه الأولي لبناء المجتمع وهي البيئه إلطبيعيه لتنمو شخصيه الطفل من الناحيه النفسيه والاجتماعيه والاخلاقيه، وقد حرصت التشريعات السماوية والوضعية علي حمايه الأسره لاستقرار المجتمع وإعداد الأجيال
الطلاق شرع كوسيله لانهاء، الزوجيه عند استحاله العشره، وإدارة لا تقتصر، علي الزوجين بل تمتد للابناء فقد يتأثروا
بالنزاعات الأثريه المستمره أو ضعف الرعاية بعد الانفصال
وتؤكد الدراسات النفسيه والاجتماعيه أن استمرار، الصراع
بين الوالدين أو إهمال احتياجات الطفل ترتبط لاحتمالات
ظهور مشكلات سلوكية أو نفسيه، وتختلف باختلاف الظروف المحيطة
ويوضح المستشار /أحمد عباس المحامي أن من خلال دراستنا للانحراف السلوكي لدي الابناء، علي حالات متعدده وآثاره، القانونيه
فقد يؤدي الطلاق إلي احتمال تعرض، بعض الابناء لمشكلات نفسيه وسلوكية وهو يستوجب توفير الحماية والرعاية اللازمة لهم
م١٠ الدستور (الأسره أساس المجتمع وتلتزم الدوله بالحفاظ علي تماسكها واستقرارها)
م ٨٠ الدستور (لكل طفل الحق في الرعاية والحماية والتنمية وأن تكون مصلحته الفضلي محل اعتبار في جميع الاجراءات التي تتعلق به)
ق ١٢لسنه ١٩٩٦المعدل ب ق١٢٦لسنه ٢٠٠٨قانون الطفل
أكد علي التزام الدوله والمجتمع بحماية الطفل من جميع صور الاهمال والاساءه والعمل علي توفير البيئه السليمه التي تكفل نموه النفسي والاجتماعي
فمسئوليه الأب وآلام لا تنتهي بالطلاق وإنما تستمر برعاية الابناء، وتربيتهم وإبعادهم عن الصراعات، الاسريه بما يحقق، مصلحتهم الفضلي ويحمي
هم .
#احمدعباس

تعليقات
إرسال تعليق