بقلم الأستاذ أحمد يونس
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وبألم يعتصر القلوب نعى فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد مدير إدارة أرمنت الأزهرية فضيلة الشيخ فراج يعقوب الذي وافته المنية تاركا خلفه سيرة طيبة وعمرا قضاه في خدمة كتاب الله وخدمة الناس
لقد كان فضيلة الشيخ فراج يعقوب رحمه الله من أهل القرآن ومن أهل العلم والعمل
عرف عنه حسن الخلق ودماثة الطبع وحرصه على جمع الناس على الخير وعلى تعليم النشء القرآن وتدريسهم أمور دينهم
نشأ الفقيد في بيت عرف بالتدين وحب الأزهر الشريف فحفظ القرآن صغيرا وتتلمذ على أيدي الشيوخ حتى صار من أهل الفضل
كان صوته نديا في التلاوة وكان مجلسه عامرا بالذكر وكان بيته مفتوحا لطالب العلم والمحتاج
وقد شهد له الجميع بالسعي في الخير والصلح بين الناس والوقوف مع أهل القرية في السراء والضراء
كان لا يكل ولا يمل من نصح الناس وتذكيرهم بالله وكان مثالا للعالم الرباني الذي يعمل بعلمه
وقد عبر فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد مدير إدارة أرمنت الأزهرية عن بالغ حزنه لرحيل هذا العالم الجليل
وقال في نعيه إننا فقدنا اليوم رجلا من رجال الأزهر المخلصين فقدنا مربيا ومعلما وداعية كان همه رضا الله وخدمة الدين
وأضاف فضيلته أن الراحل كان محبوبا من الجميع صغيرا وكبيرا وكان قدوة في الزهد والتواضع والإخلاص
إن رحيل العلماء مصيبة عظيمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء
وبرحيل فضيلة الشيخ فراج يعقوب فقدت أرمنت علما من أعلامها وفقدت المساجد صوتا من أصواتها التي كانت تذكر بالله
نتقدم بخالص العزاء إلى أسرة الفقيد الكريمة وإلى طلابه ومحبيه وإلى أهل أرمنت جميعا
نسأل الله أن يلهم الصبر والسلوان وأن يخلفهم خيرا
اللهم اغفر لفضيلة الشيخ فراج يعقوب وارحمه وعافه واعف عنه
اللهم أكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد
اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم اجعل القرآن الذي علمه شفيعا له واجعله في ميزان حسناته
اللهم اجزه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء
وإنا لله وإنا إليه راجعون

تعليقات
إرسال تعليق