القائمة الرئيسية

الصفحات

القاده للعلوم الاداريه:لماذا مبادرة "الجبهة الوطنية سفراء الوعي"؟



متابعه احــــمد القـــــــطعاني 


أكد الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم الشريف رئيس مؤسسه القاده للعلوم الاداريه والتنمية المستدامة أن عندما يتعرض الوطن وهو أصل الحكاية وأساس الاستقرار للحظات فارقة واستثنائية فإن المواقف أيضًا يجب أن تكون استثنائية. فالأوطان لا تُحمى بالشعارات وإنما بالوعي والمسؤولية والعمل المشترك.

إننا اليوم نخوض معركة الوعي. وهي معركة لا تقل أهمية عن أي معركة عسكرية أو اقتصادية لأن استقرار الدول يبدأ من استقرار وعي شعوبها. ومن هذا المنطلق جاءت مبادرة "الجبهة الوطنية سفراء الوعي" لتكون منصة وطنية تُعلي قيمة الحقيقة، وتعزز الانتماء وتدعم تماسك المجتمع.

قد تكون هناك ملاحظات أو تحديات في إدارة بعض الملفات وهذا أمر طبيعي في كل دول العالم لكن الأولوية في اللحظات الدقيقة هي الحفاظ على تماسك البيت وبقائه آمنًا ومستقرًا. فإصلاح البيت لا يكون بهدمه وإنما بالحفاظ عليه ثم المشاركة الإيجابية في تطويره وتقديم الحلول الواقعية القابلة للتنفيذ بالتعاون مع مؤسسات الدولة.

وتتمثل رسالة سفراء الوعي في كشف الحقائق والاعتماد على البيانات والمعلومات الموثقة والتمييز بين الحقيقة والشائعة وبين النقد المسؤول ومحاولات الهدم والتشكيك. فالوعي الحقيقي لا يمنع الاختلاف لكنه يرفض التضليل ويُرسخ ثقافة الحوار المبني على المعرفة والحقائق.


وأشار الشريف لقد أثبت التاريخ أن معظم الدول التي انهارت لم تبدأ نهايتها من الخارج بل كانت البداية من الداخل . عندما انتشرت الشائعات وضعف الوعي وتراجعت الثقة وغاب التناغم بين الدولة ومواطنيها فوجدت القوى المعادية الفرصة لإحداث الفوضى والانقسام.

واختتم الــــــشريف ومن هنا فإن مسؤولية كل مواطن اليوم أن يكون سفيرًا للوعي ينقل الحقيقة ويتحقق من المعلومات قبل نشرها ويدعم كل ما يحافظ على وحدة الوطن وتماسكه ويشارك بإيجابية في بناء المستقبل.

فالوطن ليس مجرد مكان نعيش فيه... بل هو البيت الذي يحمي الجميع والحفاظ عليه مسؤولية وطنية مشتركة.

تعليقات