بقلم الأستاذ أحمد يونس
بدعوة كريمة من أهل المراعزة الكرام تشرفت اليوم الاثنين الموافق الرابع والعشرين من شهر أغسطس لعام الفين وستة وعشرين بحضور الاحتفال الكبير بذكرى مولد سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وقد كان الاحتفال بحق صورة مشرفة تجسد معنى المحبة لرسول الله وتؤكد على أصالة أهل الصعيد وتمسكهم بالقيم الدينية التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم
وقد تشرف الحفل بحضور فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد مدير إدارة أرمنت الأزهرية الذي كان له حضور مميز وكلمة طيبة أضاءت الاحتفال وذكرت الحضور بسيرة المصطفى وأخلاقه العطرة
وكنا بصحبة فضيلة الشيخ أحمد عباس متحدثا وفضيلة الشيخ محمد فتحي متحدثا وفضيلة الشيخ البغدادي متحدثا وفضيلة الشيخ جابر متحدثا حفظهم الله جميعا
كما تشرف الحفل بحضور كوكبة من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف على رأسهم فضيلة الشيخ محمد حسين وفضيلة الشيخ محمود عباس وفضيلة الشيخ البدري قناوي وفضيلة الشيخ محمد يوسف
وأمتع الحضور بتلاوته المباركة القارئ الشيخ مصطفى عامر بصوته الندي الذي أدخل السرور على القلوب وذكرنا بكلام الله عز وجل
وشرف الاحتفال بحضور السادة النواب النائب عبد الستار رضا والنائب الطيب حميده وكان لهما حضور طيب ودعم مستمر لكل ما فيه خير لأهل الدائرة
كما حضر من القيادات الدينية والاجتماعية فضيلة الشيخ عبد الناصر الأسد والأستاذ حجاج عبد الصمد والأستاذ مصطفى محمود وقدم الحفل باقتدار فضيلة الشيخ عامر الذي أدار فقرات الاحتفال بحكمة وأدب
وكان من أجمل فقرات اليوم إنشاد فرقة الحضرة التي صدحت بمدائح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهتزت القلوب طربا وذكرا وملأت المكان أنوار المحبة
لقد لمسنا في هذا الاحتفال روحا عالية من الإخاء والتكافل والاحترام
رأينا الكبير يوقر والصغير يحترم والعالم يجلس بين أهله متواضعا يعلم وينصح
رأينا أهل المراعزة وهم يستقبلون ضيوفهم بوجه بشوش وكرم يليق بأهل الصعيد
إن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد مظاهر فرح بل هو فرصة لنتذكر سيرته العطرة وأخلاقه الكريمة ورحمته بالعالمين
وهو مناسبة لنجدد العهد مع الله ومع رسوله أن نكون على خطاه في الصدق والأمانة والرحمة وحسن الخلق
وختاما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى أهل المراعزة جميعا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة
وإلى فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد مدير إدارة أرمنت الأزهرية على تشريفه وحضوره الداعم
وإلى كل من شارك في إنجاح هذا الاحتفال من العلماء والخطباء والمنشدين والمنظمين
حفظكم الله وبارك فيكم وكل عام وأنتم بخير
وجعلنا الله وإياكم من المحتفلين بسنة نبيه العاملين بهديه الفائزين بشفاعته يوم القيامة
*الأستاذ أحمد يونس*

تعليقات
إرسال تعليق