القائمة الرئيسية

الصفحات

نبيل أبوالياسين: «هوية الأمة» و«حياد المجتمع الدولي المصطنع».. وإسبانيا من «فتنة الحدود» لـ«كشف المحور»










الإخبارية نيوز: 

نفس المحور الذي حرق  ومستمر في حرق غزة ويحاول ان يحرق الشرق الاوسط باكملة بيحرق أوروبا الان اقتصادياً وسياسياً وأخلاقياً والأزمة بتتصنع في البيت الأبيض وتل ابيب ثم تباع كحل.


«قبة الصرخة»: من «قدسية المكان» إلى «هوية الأمة».. حين يصبح «القدس» «مرآة» لـ«حياد المجتمع الدولي المصطنع»


يعلن نبيل أبوالياسين أن البيان الوزاري الصادر عن الاجتماع في العاصمة عمان -الأردن ، بمشاركة مصر وتركيا، ليس مجرد بيان دبلوماسي، بل هو «قبة الصرخة» التي تعلن للعالم أن العرب والمسلمين لن يقبلوا بأن تكون «القدس» مجرد بند في جدول أعمال الأمم المتحدة، بل هي «خط أحمر» في وعي الأمة. فـ«القدس» ليست مجرد مدينة، بل هي «مرآة» تعكس «حياد المجتمع الدولي المصطنع» الذي يصم آذانه عن الانتهاكات الإسرائيلية، ويتفرج على «نازيين جدد» يعيثون فساداً في المقدسات، وكأن «العدالة الدولية» التي تترنم بها واشنطن لا تسري إلا على من تختارهم.


وهنا نكشف أن «القدس» ليست مجرد قضية سياسية، بل هي «معركة سيادة» و«صراع وجود» ، حيث تُستخدم المقدسات كورقة ضغط لاختبار «وحدة الصف العربي الإسلامي» . فالمطلوب اليوم ليس بيانات استنكار عابرة، بل «آلية عمل مؤسساتية مستدامة» تتجاوز «دبلوماسية النافذة الوهمية» إلى «غرفة عمليات سردية» توثق الانتهاكات وتفضح «حياد المجتمع الدولي» . وكما كشفنا «زيف الحماية الأمريكية» و«زيف كرسي الأمم المتحدة» ، نكشف اليوم «زيف الحياد الدولي» تجاه القدس، ونؤكد أن «القدس» ليست مجرد قضية فلسطينية، بل هي «قضية الأمة كلها» ، وأن «الصرخة العربية الإسلامية» إذا لم تجد أذناً صاغية في نيويورك، فستجد طريقها إلى «ضمير التاريخ» الذي لا ينام، وإلى «العدالة الإلهية» التي انتصرت في المونديال، وستنتصر اليوم في «معركة القدس». 




«وثيقة عمان»: من «إدارة الأزمة» إلى «هندسة الردع».. حين يصبح «التوظيف الحقوقي» «سلاحاً» و«المنصة الإعلامية» «جداراً»


ويضيف نبيل أبوالياسين أن «وثيقة عمان» التي صدرت عن الاجتماع الوزاري، ليست مجرد بيان سياسي، بل هي «نموذج سيادي» في تحويل «الغضب الشعبي» إلى «آليات عمل» . فالمطلب بتفعيل آلية توثيق الانتهاكات وإطلاق منصة إعلامية، هو «اعتراف عملي» بأن المعركة لن تُربح بالبيانات الدبلوماسية وحدها، بل بـ«هندسة السرد» و«توثيق الجريمة» . إنها «هندسة ردع» جديدة تقوم على كشف «بروتوكول الإبادة» الإسرائيلي في القدس، وتفكيك «آلة التضليل» التي تحاول تبرير الاحتلال.


وهنا يتجلى دور «الثالوث العربي» (مصر، السعودية، الأردن) وتركيا في تشكيل «جبهة سيادية» قادرة على مواجهة «النازيين الجدد» ليس بالشعارات، بل بـ«أدوات القانون» و«لغات الإعلام» و«خرائط التوثيق» . فالقدس ليست مجرد مدينة، بل هي «معركة وعي» بين «هندسة التضليل» و«هندسة الحقائق» . وكما انتصرت «العدالة الإلهية» في المونديال، ستنتصر «عدالة القدس» إذا ما امتلك العرب والمسلمون «بوصلة السيادة» و«إرادة المواجهة» . فإما أن نكتب «سفر السيادة» بفصوله الكاملة، وإما أن نترك «القدس» فريسة لـ«آلات التغييب» التي لا تنام، وكما كشفنا «زيف الحياد الدولي» ، نؤكد أن «العدالة لا تُطلب، بل تُصنع» ، وأن «القدس» ستظل «قبة الصرخة» التي لا تسكت حتى يعود الحق إلى أهله. 





«أزمة سبتة»: من «فتنة الحدود» إلى «كشف المحور».. حين تصبح «الجيوب» «ساحات اختبار» و«العبور الجماعي» «رسالة سيادية»


ويمضي نبيل أبوالياسين أن أزمة سبتة التي أشعلها العبور الجماعي لأكثر من 8 آلاف طفل وآلاف البالغين، وسط اتهامات إسبانية للمغرب، ومناوشات مندوب الاحتلال في الأمم المتحدة، ليست مجرد أزمة حدودية عابرة، بل هي «فتنة الحدود» التي تكشف عن «محور الفوضى» الذي تديره مافيا "واشنطن-تل أبيب" لمعاقبة من يخرج عن «سردية الإبادة» . إنها «اختبار» لإسبانيا التي تجرأت على معارضة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، ودعم الحقوق الفلسطينية، فكان الرد: «فتنة سبتة» كرسالة واضحة: "من يعاند سيُضرب في جيوبه الحدودية".


وهنا تتجلى «نظرية المحور المزدوج» : فكما تستخدم أمريكا والاحتلال "المسيرات مجهولة المصدر" لإشعال الفتن في الشرق الأوسط، تستخدمان "العبور الجماعي" كأداة ضغط على أوروبا، وكأن "الجيوب" مثل سبتة ومليلية أصبحت «ساحات اختبار» لـ«هندسة الفوضى» التي لا تفرق بين عربي وأوروبي. وما قاله مندوب الاحتلال داني دانون عن أن سبتة "جيب استعماري" ليس مجرد وصف تاريخي، بل هو «اعتراف ضمني» بأن الاحتلال ينظر إلى هذه الجيوب كـ"نقاط ضعف" يمكن استغلالها ضد من يعارض أجندته.


 وفي المقابل، فإن صمود إسبانيا في مواجهة هذه الفتنة، وتضامن شعوب العالم مع مدريد، يؤكد أن «قاعة العدالة الإلهية» التي حددت سقوط "التانجو" وفوز "الماتادور" في مونديال 2026، لن تترك إسبانيا وحدها في مواجهة "تحالف الشيطان" الذي يحول العالم إلى «نادي للإجرام الدولي» . وكما انتصرت العدالة في الملعب، ستنتصر اليوم في الحدود، لأن "سفر السيادة" لا يكتب فقط في الملاعب، بل في كل ساحة يحاول فيها "محور الفوضى" فرض إرادته بالقوة. 



«جيب الاستعمار» و«قاعة الإبادة»: من «اعتراف دانون» إلى «فضح النفاق».. حين تصبح «الأمم المتحدة» «منصة للتطبيع» و«ممراً للانتهاكات»


ويضيف نبيل أبوالياسين أن ما صرّح به مندوب الاحتلال الإسرائيلي "داني دانون" تحت قبة الأمم المتحدة، من وصف سبتة بأنها "جيب استعماري"، ليس مجرد زلة لسان، بل هو «اعتراف ضمني» بأن الاحتلال ينظر إلى هذه الجيوب كـ "نقاط ضعف" يمكن استغلالها ضد من يعارض أجندته. فإذا كانت سبتة "جيباً استعمارياً" في نظركم، فماذا تسمون احتلالكم لفلسطين؟ ماذا تسمون سرقة الأراضي وإبادة أصحابها؟ ماذا تسمون حرق المساجد وتهويد القدس وتجويع غزة؟ إنه «استعمار نازي جديد» يمارس أبشع جرائم الحرب تحت غطاء "الدفاع عن النفس"، ويستغل قاعة الأمم المتحدة التي تحولت من "حامي للشعوب" إلى "ممر للإبادة" و"منصة للتطبيع" مع جرائم الاحتلال.


وهنا نفضح «النفاق المزدوج» : في قاعة الأمم المتحدة، يتحدث مندوبو الاحتلال بلغة القانون الدولي، وفي الضفة وغزة، يمارسون جرائم حرب بدم بارد. وكأن "الشرعية الدولية" أصبحت مجرد «سلعة» تُباع في مزاد وول ستريت، وتُوزع وفقاً لـ"خرائط المصالح". لقد آن الأوان لكي تخرج الأصوات العربية من «صندوق الصمت» ، وتقول للعالم: إن الأمم المتحدة التي لم تجد من يرد على مندوب الاحتلال، هي نفسها التي أصبحت "ممراً للإبادة" و"ساحة لتبرير الجرائم". وكما كشفنا «زيف العدالة الدولية» في بيان "ديناصور 1945"، نكشف اليوم «زيف الأمم المتحدة» التي أصبحت "منصة للاحتلال" و"مأوى للنازيين الجدد"، الذين يمارسون «إبادة جماعية» تحت أنظار العالم. 



«هندسة إعادة الإنتاج»: من «اتفاق أوباما» إلى «حرب ترامب الاختيارية».. حين يصبح «الولاء» «سلاحاً» و«الكفاءة» «ضحيتها»


وختم  نبيل أبوالياسين بيان الصحفي بالقول؛ إن ما يفعله ترامب اليوم، من اتهام إيران بخلق مشكلة هي في الأساس نتاج قراراته هو، ليس مجرد سياسة خاطئة، بل هو «هندسة إعادة الإنتاج» التي تعيد إنتاج الأزمات التي صنعها صانعوها ثم يتظاهرون بمحاربتها. فبرنامج إيران النووي كان محاصراً باتفاق أوباما، حتى مزّق ترامب الاتفاق بيده، وفتح الباب أمام طهران لتوسيع تخصيبها. ومضيق هرمز كان ممراً آمناً للملاحة، حتى تحول إلى ساحة توتر بفعل مغامرة  ترامب العسكرية الاختيارية التي لم تكن ضرورية، بل كانت «ولاءً لحليف استراتيجي» (نتنياهو) على حساب الكفاءة الوطنية.


وهنا تكمن كارثة «الولاء مقابل الكفاءة»: عندما يُقدّم الرئيس الأمريكي ولاءه لـ"نتنياهو" بسبب إبتزاز "ملف ابستين" على مصلحة بلاده، فإنه يُنتج سياسات «غير كفؤة بشكل فاضح» ، تُفضي إلى نتائج كارثية واضحة للجميع: مضيق هرمز مُغلق، والملاحة مهددة، وأسعار الطاقة في ارتفاع، والمنطقة على شفا حرب إقليمية. هذا ليس ضعفاً عابراً، بل هو «فخ الولاء الأعمى» الذي يجعل من ترامب «أداة» في يد من لا يريد للعالم استقراراً، وكأن "طبقة المستنقع الأسود" تستخدم "هندسة إعادة الإنتاج" لإطالة أمد الأزمات التي تخدم أجندتها، بينما تظل الشعوب تدفع ثمن سياسات «غير كفؤة بشكل فاضح» لا تعرف من القانون إلا ما يخدم صفقاتها، ولا تعرف من الإنسانية إلا ما يبرر إبادتها.

أنت الان في اول موضوع

تعليقات