الإخبارية نيوز :
«سابقة بالوغون».. حين تنكشف «ازدواجية الفيفا» بين «اتصال البيت الأبيض» و«صمت غرف الفار»
يكشف نبيل أبوالياسين أن واقعة إلغاء عقوبة اللاعب الأمريكي "فولارين بالوغون" – بعد اتصال سياسي مباشر من البيت الأبيض – ليست مجرد سابقة تحكيمية عابرة، بل هي «سلاح قانوني» يمنح الملف المصري قوة إضافية لإثبات أن الفيفا يملك مرونة وسوابق طارئة لتعديل القرارات أثناء البطولة. فإذا كان الفيفا قد انحنى لاتصال سياسي لحماية لاعب، فهو ملزم أخلاقياً أن ينحني لإرادة 120 مليون مصري وأحرار العالم، مطالباً بإعادة المباراة التي سُلبت نتيجتها في غرف الفار المظلمة، وكاشفاً أن التمسك بـ«جمود اللوائح» أمام مصر بينما تم تسييلها لأمريكا هو «تمييز واضح وصريح» لا يقبل الصمت.
«انتفاضة الـ120 مليوناً».. حين يتحول «الغضب الشعبي» إلى «إرادة سيادية» تطالب بـ«إعادة جدولة العدالة»
يكتب نبيل أبوالياسين، بعد أن فكك في بياناته السابقة «متلازمة التخدير التحكيمي» و«الاختراق الجيوسياسي» وفضح «ديكتاتورية الميم»، وبعد أن كشف في بيانه الأخير «العنصرية النخبوية» ضد مبابي و«التناغم العنصري الغربي»، أن «انتفاضة الـ120 مليوناً» التي بدأت كغضب شعبي عابر تحولت اليوم إلى «إرادة سيادية» جامحة، بعد أن تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم رسمياً بشكوى عاجلة إلى الفيفا، مطالباً بالتحقيق في «الازدواجية الصارخة» لمعايير التحكيم في مباراة مصر والأرجنتين، واستبعاد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه وطاقمه بالكامل من المونديال.
ويؤكد أبوالياسين أن هذه الخطوة لم تكن مجرد إجراء إداري روتيني، بل كانت «تفويضاً مؤسسياً» يعبر عن نبض 120 مليون مصري – بل وأحرار العالم الذين انتفضوا ضد «صافرة الزور» التي لوثت قدسية المونديال. فالاتحاد المصري لم يكتفِ بالاحتجاج، بل حدد بالدليل القاطع ثلاث لقطات تحكيمية ظالمة: إلغاء هدف مصري صحيح كان سيمنح المنتخب التقدم 2-0 بعد مراجعة الفار، والتغاضي عن ركلة جزاء واضحة لمحمد صلاح في الدقائق الأخيرة، وعدم مراجعة اللعبة التي سبقت هدف الفوز الأرجنتيني. إنها وقائع لا تحتمل التأويل، ولا تقبل الصمت.
ويمضي أبوالياسين قائلاً: نحن أمام «تواطؤ هيكلي» يفضح أن الفيفا لم تعد منظمة رياضية محايدة، بل أصبحت «مسرحاً لسيناريوهات معلبة» تُكتب نتائجها في غرف المونتاج لا في الملاعب. فكيف يُلغى هدف بتدخل الفار، وتُتجاهل ركلة جزاء، ولا يُراجع هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، وكل ذلك في مباراة واحدة؟! إنه ليس خطأً تحكيمياً، بل هو «اغتيال بروتوكولي للعدالة» متكامل الأركان.
«شرعية الاسترداد»: حين يتحول احتجاج الاتحاد إلى «بيانِ سيادة» لا «استجداءِ عدالة»
إنَّ مطالبتنا للاتحاد المصري لكرة القدم بإعادة المباراة ليست مجرد رد فعل إجرائي، بل هي إعلان لـ«شرعية الاسترداد» في مواجهة «اغتيال تحكيمي» شهد عليه العالم. نحن أمام لحظة مفصلية لا تقبل أنصاف الحلول؛ فالمطالبة بإعادة المباراة ليست ترفاً قانونياً، بل هي «استحقاق سيادي» لـ120 مليون مصري انتفضوا ضد فساد «الصافرة الموجهة». إن المطالبة بتحقيق العدالة عبر الإعادة هي الطريقة الوحيدة لكسر «حلقة التواطؤ» بين غرف الفار ومكاتب التسويق، وهي رسالة واضحة للفيفا بأن «عصر الإفلات من العقاب الرياضي» قد انتهى. إننا لا نستجدي قراراً، بل نفرض واقعاً قانونياً وأخلاقياً، فالمباراة التي سُلبت فيها الإرادة بفعل «فضيحة معلنة» لا يمكن تصحيح مسارها إلا بـ«إعادة اللعب»، لنثبت للعالم أن كرة القدم لا تزال لعبة إرادة، لا لعبة خوارزميات مفبركة، وأن «كرامة المنتخب» ليست للبيع في مزادات التلفزيون.
«استفتاء دولي» ضد «ديكتاتورية النخب».. حين يتحدى العالم «صافرة الزور»
ويواصل أبوالياسين، بعد أن كشف حقائق المباراة والاحتجاج الرسمي، رصد «التضامن العالمي غير المسبوق» الذي تحول إلى «استفتاء دولي» ضد «ديكتاتورية النخب» التي تظن أن بإمكانها اغتيال طموح الشعوب بقرار تحكيمي مفبرك. فخبراء التحكيم والمحللون من كل أنحاء العالم – بما في ذلك محللون برازيليون – خرجوا ليكشفوا بالدليل القاطع الظلم الذي وقع على منتخب مصر، ووصفت الصحافة العالمية ما حدث بأنه «فضيحة تحكيمية» و«أسوأ بطولة تحكيمية»، بينما أكد مدرب المنتخب حسام حسن أنه تعرض هو وفريقه للغش.
ويؤكد أبوالياسين أن هذا التضامن العالمي ليس مجرد تعاطف عابر، بل هو «إعلان ثقة» في المطلب المصري المشروع: إعادة المباراة التي سُلبت نتيجتها بفعل فاعل، ومحاسبة الحكم وطاقمه. فالمونديال الذي تحول، بفضل انحيازاتهم، من «عرس للرياضة» إلى «مسرحية سيئة الإخراج» لا يحترمها التاريخ، يستوجب اليوم وقفة جادة لإنقاذ ما تبقى من مصداقيته.
«السيادة الكروية».. حين تصبح حماية حقوق 120 مليوناً قضية أمن وطني وأخلاقي
ويمضي أبوالياسين، بعد أن كشف التضامن العالمي الذي تحول إلى استفتاء دولي ضد ديكتاتورية النخب، إلى التأكيد على أن المطالبة بتدخل رأس الهرم السياسي ليست إقحاماً للرياضة في السياسة، بل هي «استنهاض للسيادة الوطنية» التي لا تقبل أن يُستباح حلم أمة بأكملها (120 مليون مصري) على مذبح الفساد الرياضي الدولي. ويؤكد أننا لا نطالب بتدخل فني في ملاعب كرة القدم، بل بـ«غطاء دبلوماسي رفيع» يدعم حقنا في «الاسترداد القانوني» للمباراة، ويقطع الطريق على «صافرة الزور» التي ظنت أن مصر بلا ظهير يحمي حقوقها. ويطالب وزير الرياضة بتحويل الاحتجاجات إلى «حملة تدويل للحق» ، بينما يبقى تدخل القيادة السياسية هو الضمانة الاستراتيجية لعدم تكرار هذه المهزلة. لقد حان الوقت ليعلم العالم أن كرامة الرياضة المصرية هي جزء لا يتجزأ من الكرامة الوطنية، وأن السكوت عن حقنا في الإعادة هو خيانة لـ«شرف المنافسة» الذي يجب أن تدافع عنه الدولة بكل ثقلها الدولي.
«أوهام الحياد».. حين تتحول السياسة إلى «حق للمنتصرين» و«جريمة على الشعوب»
بمضي أبوالياسين، بعد أن رصد «انتفاضة الـ120 مليوناً» و«التضامن العالمي» ورفع الاتحاد المصري احتجاجه الرسمي، إلى تفكيك «أوهام الحياد» التي يروجها الفيفا، متسائلاً: إذا كان الفيفا قد انحنى لاتصال ترامب السياسي المباشر لإلغاء عقوبات رياضية، فكيف يرفض اليوم «إرادة دولة» بأكملها تطالب باسترداد كرامتها المسلوبة؟.
ويؤكد أن الحديث عن «استقلالية الرياضة» ليس سوى «خرافة بروتوكولية» تتبخر كلما اصطدمت بمصالح القوى العظمى، وأن «الحق» في عالم كرة القدم لا يُنال بتقديم الاحتجاجات البيروقراطية، بل يُنتزع ب«الهيبة السياسية» التي لا يملكها إلا من يمتلكون قراراً سيادياً. ويعلن أن مصر اليوم لا تطالب باستثناء، بل بمعاملة بالمثل: إن كان الفيفا قد انحنى لاتصال هاتفي لحماية لاعبين، فهو ملزم أخلاقياً أن ينحني أمام «إرادة 120 مليوناً» والعالم أجمع الذي شهد أن نتيجتها فُبركت في غرف الظلام؛ فالحق الذي لا يُحمى بالسيادة الوطنية، يُضيع في دهاليز الفساد الرياضي الذي نديره اليوم ب«الخوارزمية البشرية المستقلة».
«الوصاية على التاريخ».. لماذا لن نسكت؟
ويختم أبوالياسين بيانه مؤكداً أن ما حدث لمصر ليس مجرد خسارة في مباراة، بل هو «جرح في كرامة 120 مليون مصري» شاهدوا بأعينهم الظلم الواقع علناً على منتخبهم، وكُسرت قلوبهم أمام سرقة حلم كان قاب قوسين أو أدنى من التحقيق. إن إعادة المباراة ليست ترفاً، بل هي «الضمانة الوحيدة» لإنقاذ ما تبقى من مصداقية المونديال، وهي «حق مسلوب» لا يسقط بالتقادم.
ويعلن أبوالياسين أن مصر لن تسكت، ولن ترضخ لـ«وصاية التاريخ» التي تريد فرض واقع مفبرك. فحق 120 مليوناً لا يُمحى بقرار تحكيمي، و«صافرة الزور» لن تُسكت صوت الحق، و«جمهورية الدعاء» التي رفعت راية السيادة في الملعب، هي اليوم واجبة لتكون «جمهورية المطالبة بالحق» خارج الملعب. وكما حوّلنا «فشل الفخ» إلى «شهادة وفاة»، ويحوّل «انتفاضة الـ120 مليوناً» اليوم «صافرة الزور» من «خطأ تحكيمي» إلى «شاهد قبر» يدفن «نزاهة الفيفا المزيفة» في «جب التاريخ»، ويؤسس لمرحلة جديدة لا تعترف فيها الشعوب بوصاية تحكيمية على الرياضة، ولا بقوانين تُفصل في غرف المونتاج وتُخيط في مكاتب التسويق.
فاعتبروا يا أولي الألباب.. فمصر والعالم ينتظران العدالة.

تعليقات
إرسال تعليق