من سلسلة نساء بلا مأوى
بقلم/صابرين محمد الحاوي
عزيزي القارئ السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته اهلا ومرحبا بكم من جديد اليوم نتحدث ونروي لكم قصة وهي من اجمل الحاكية التي تحكي الأطفال صغار ويأخذون منها القضية الحسنة هنا كانت الأم الحنون تحكي الحكاية لأطفالها قبل الخلود إلي النوم وكانت دائما عن الشجاعة والبطولة وحيث كانت اخر الحاكية عن طفل توفيت والدته واهتم باشقائه الصغار واخذ دور البطوله وكان مثل أعلي الأطفال لان الطفل الذي كان بالحدوتة توفيت والدته وكانت زوجته أبيه تجعلهم هو واشقائه يخلدون النوم دون عشاء وبعدما تذهب إلي حجرتها يخرج الطفل ويشتري الطعام لاشقائه الأطفال الصغار كانت زوجت الاب تقنعه أن التعليم مكلف جدا وحرم الأطفال من التعليم وكان الطفل الأكبر يلعب ويلهو نهارا وزوجة تشعر بالراحة دون وجودة بالمنزل وتترك يلعب ويعلو بعيدا باتهام لامره وحين يعود يسألون اين كنت كنت العب والهو ولكن الأمر مختلف كان الطفل يعمل يعمل بعدة مقاهي عامل نظافة في الصباح ويذهب إلي أحد الأسواق يشتري الخضروات لأحد سكان العقارات بالشارع الخلفي وكان يحصل علي نقود من هنا وهنا كي يطعم الأطفال الصغار كي لايخلدون للنوم دون عشاء فهنا كان بطل الحدوته يدعي سمسم يتيم الأم الذي يعيش مع زوجة والدة وتتركه هو وباقي الأطفال دون طعام ويخرج ليلا يشتري لهم الطعام في سرية تامة ويخشي أن تراه زوجة والده حتي مرت الأعوام وكبر وكبرو الاطفال وكانوا يعتنون بنفسهم وأصبحت لهم حياتهم التي وجدو فيها الحياة الكريمة فهنا كانت الأم وتروي لأطفالها حدوتة سمسم وهنا كان سمسم مثل أعلي لباقي الأطفال وهنا توفي زوج الأم التي تحكي لأطفالها حدوتة سمسم وبعد وفاة زوجة كان المسؤل عنهما شقيقها كان يعمل مدرس بالأزهر وكان يريد نقل اطفالها من التعليم العام إلي التعليم الأزهري وذات يوم قد اتي الطفل الأكبر من المدرسة يحمل معه الكثير من البسكويت والحلوى والشيكولا فسأله حاله من اين لك هذه فقال هذا لي ولاشقائي الصغار مثلما كان سمسم بالحدوته يطعم أشقائه الصغار انا اتيت لهم بالجلوس والبسكويت والشيكولا فسأله حاله مره اخري من اين قال لقد قمنا بتمثيل مسرحية بالمدرسة والمميزون اعطوهم شهادة تقدير وحلوي وشيكولا وبسكوت فقال له حاله بالفعل هذامره اخري وهذا الشي ء ممنوع يحدث مره اخره وانتبه لدراسته فيما الطفل وحزن حزن شديد لانه كان هناك حيث العرض المسرحي المدرسي أحد مخرجين السينما يحضر العرض واتي مره اخري كي يختار من الأطفال ليشارك معه بفيلم سينمائي فوقع الاختيار علي الطفل اليتيم ولكن الطفل ابلغهم بان هذا الشيء مرفوض من قبل حاله ولكنهم لم يجدو افضل منها فطلب الطفل منهم أن يأخذ الأوراق كي يوقعها خاله وحين ذهب للمنزل شرح الأمر لوالدته فقد وقعت والدته علي الأوراق وقام الطفل بالعمل في الفيلم السينمائي دون علم خالة وحين علم حاله بالأمر طلب منه أن يترك التمثيل أو أن يتبرأ منهم ويتخلي عن مسؤوليته تجاههم فقال الطفل لم أترك عملي الذي أحبه فهنا عزيزي القارئ قد تركهم الخال دون نفقات ماليه
وهنا كان أجر الطفل من عمله بالسينما هو الذي يتفقان منه علي منزلهم وأسرهم فكان الطفل ينتظم بالدراسة ويعمل ممثل وتوالت العروض السينمائية علي الطفل واصبح من المشاهير وتوفر المال لدي الطفل واسرته وعاشوا الحياة الكريمة فقال لوالدته هل انا أصبحت الآن بطل مثل سمسم الذي بالحدوته فقالت له انت بطلي والتي وابن قلبي الذي جعلتنا نعيش الحياة الكريمة ووجدنا السكن والمأوي والمجهود الذي تبذله بانتظامك في دراستك وعملك وحين توفي والدك فكان خالك معنا وحين تركنا خالك أصبحت انت الذي توفر لنا الحياة الكريمة والسكن والمأوي
من سلسة نساء بلا مأوى
بقلم/ صابرين محمد الحاوي/مصر

تعليقات
إرسال تعليق