جامعة العاصمة تفتتح مشروع التطوير الشامل لكلية الهندسة بحلوان في نقلة نوعية للبيئة التعليمية وحرم الكلية
كتب : احمد سلامة
افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يرافقه الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة والدكتور محمود المسلاوى عميد كلية الهندسة، مشروع التطوير الشامل للبنية التحتية لمبانى وحرم كلية الهندسة بحلوان (الواجهات وتنسيق الموقع) وذلك ضمن سلسلة المشروعات التطويرية التي تشهدها الجامعة، والتي تستهدف تحديث منشآتها التعليمية والبحثية، والارتقاء بالبيئة الجامعية، وتوفير مناخ أكاديمي متكامل يواكب أحدث المعايير العالمية، بما يعزز جودة العملية التعليمية، ويدعم منظومة الابتكار والبحث العلمي.
في إطار استراتيجية الدولة لتطوير منظومة التعليم العالي، والارتقاء بالبنية التحتية للجامعات المصرية،
ويجسد المشروع رؤية جامعة العاصمة نحو تطوير الحرم الجامعي بصورة متكاملة، من خلال الجمع بين تحديث البنية التحتية، وتحسين كفاءة المنشآت، والارتقاء بالمظهر الحضاري، وتطوير الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يوفر بيئة تعليمية عصرية تواكب مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، وتسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وشملت أعمال التطوير تنفيذ مشروع متكامل لتحديث واجهات مباني الكلية، حيث جرى تطوير ودهان واجهات مباني الهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية، وهندسة الاتصالات، والمبنى الإداري، إلى جانب تطوير شامل للبوابات الرئيسية للكلية ووضع شعار جامعة العاصمة، بما يعكس الهوية البصرية الجديدة للجامعة، ويمنح الكلية مظهرًا حضاريًا يليق بمكانتها الأكاديمية.
كما تضمن المشروع إعادة تنسيق الموقع العام وحرم الكلية بصورة شاملة، من خلال تنفيذ أعمال التشجير والزراعة وإنشاء المساحات الخضراء، وإقامة كافتيريات حديثة لخدمة الطلاب، إلى جانب تطوير الملاعب، بما يسهم في توفير بيئة جامعية متكاملة تجمع بين جودة الخدمات التعليمية والأنشطة الطلابية، وتعزز جودة الحياة داخل الحرم الجامعي.
وفي إطار دعم البنية التحتية الذكية، جرى تنفيذ منظومة حديثة لإنارة واجهات المباني والساحات الخارجية، وتركيب بوابات إلكترونية لتنظيم دخول الطلاب، إلى جانب تنفيذ أعمال الإنترلوك بالموقع العام، بما يسهم في تحسين حركة التنقل، ورفع كفاءة التشغيل، وتعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل الكلية.
ويأتي هذا المشروع استكمالًا لخطة التطوير الشاملة التي شهدتها كلية الهندسة بحلوان خلال السنوات الماضية، والتي تضمنت إعادة تأهيل ورفع كفاءة البنية التحتية والتجهيزية للدورين 200 و300، وتطوير المدرجات والقاعات الدراسية والمعامل التعليمية، وتحديثها بأحدث أنظمة العرض والصوتيات وشبكات الاتصالات، وكذلك تطوير البنية التجهيزية للمعامل بالكلية باحدث الأجهزة والمعدات التعليمية مما أسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية والبحثية، وتهيئة بيئة أكاديمية متطورة تواكب أحدث النظم الهندسية والتكنولوجية.
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن مشروع التطوير الشامل لكلية الهندسة بحلوان يمثل خطوة جديدة في تنفيذ استراتيجية الجامعة لبناء جامعة ذكية ومستدامة، ترتكز على تطوير البنية التحتية، والارتقاء بالمنشآت التعليمية والبحثية، وتوفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الإبداع والابتكار والتميز الأكاديمي.
وأضاف رئيس الجامعة أن الاستثمار في تطوير الكليات لم يعد يقتصر على تحديث المباني، بل أصبح استثمارًا في بناء الإنسان، من خلال توفير بيئة تعليمية حديثة ومحفزة، تسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل، مؤكدًا أن الجامعة مستمرة في تنفيذ مشروعاتها التطويرية وفق رؤية مؤسسية متكاملة تتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمود المسلاوي، عميد كلية الهندسة بجامعة العاصمة، أن مشروع التطوير الشامل يُمثل إحدى أهم مراحل التطوير التي شهدتها الكلية خلال السنوات الأخيرة، ويعكس حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تواكب أحدث المعايير الهندسية العالمية، وتسهم في دعم جودة التعليم والبحث العلمي.
وأضاف أن المشروع لم يقتصر على تطوير الواجهات أو تحسين المظهر الحضاري، وإنما شمل تطويرًا متكاملًا للبنية التحتية، والموقع العام، والخدمات الطلابية، بما يعزز كفاءة العملية التعليمية، ويوفر بيئة أكاديمية حديثة تدعم الإبداع والابتكار، وترتقي بتجربة الطالب الجامعية، مؤكدًا أن الكلية تواصل تنفيذ خططها التطويرية لتأهيل مهندسين يمتلكون الكفاءة العلمية والعملية، وقادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية والمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
ويعكس مشروع التطوير الشامل بكلية الهندسة بحلوان التزام جامعة العاصمة بمواصلة تنفيذ مشروعاتها التطويرية وفق رؤية مؤسسية متكاملة، تستهدف بناء بيئة جامعية حديثة تجمع بين جودة البنية التحتية، وكفاءة الخدمات، والهوية البصرية المتميزة، بما يسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتعزيز تنافسية الجامعة، وترسيخ مكانتها كإحدى الجامعات الرائدة في تطوير التعليم العالي، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.

تعليقات
إرسال تعليق