القائمة الرئيسية

الصفحات

ايام في جمعية الصحفيين الكويتية


بقلم : المستشار أشرف عمر 


الكويت من البلاد التي يهتم شعبها بالثقافة والاطلاع والفن ودولة الكويت في الثمانينات والتسعينات كانت عاصمة للثقافة والفن بسبب طبيعة شعبها المثقف والمحب للحياة و لذلك ستظل بشعبها وقيادتها منارة ثقافية حية


وبالرغم من ان طبيعة عملي كانت بعيده عن العمل في الصحافة الا ان القدر قد ساق لي فرصة عظيمة لاكون بصحبة الصحفيين الكبار في جمعية الصحفيين في دولة الكويت في فترة التسعينات وما بعدها امثال الصحفي احمد الجارالله الذي قام بنشر صورة خطوبتي في صحيفة السياسة الكويتية في مكان مميز للغاية في ذاك الوقت 


والمرحوم الصحفي فيصل القناعي بو غازي امين سر جمعية الصحفيين والصحفي بجريدة السياسة الكويتية

 والمرحوم عدنان السيد الصحفي الرياضي والصحفي عدنان الراشد مدير تحرير جريدة الانباء واحمد يوسف بهبهاني وغيرهم وغيرهم الكثير من اصحاب الفكر والثقافة في دولة الكويت والدول العربية 


 وللحقيقة عندما تجلس مع هؤلاء او في حضور ضيوفهم من خارج دولة الكويت او وزراء الاعلام كنت تسعد بلقاءاتهم المميزة والثقافية بامتياز وكانت لا تخلوا من القفشات المضحكة ويقيني انني استفدت من مدارسهم الثقافية والصحفية المختلفة والمنفتحة علي الثقافات المختلفة والمتنوعه الكثير  


 لان هؤلاء العمالقة لم يكن لديهم ايه حساسية في الانفتاح مع الاخر بغض النظر عن جنسيته وتعلمت منهم الكثير وسعدت بتواجدي معهم لسنوات طويلة  


وكان يتم دعوتي في ديوانية الاربعاء من كل اسبوع بمقر الجمعية للاستماع اليهم ودعوتي في كل لقاء لوزير الاعلام الكويتي وفي هذا المقال لاأنسي المرحوم وزير الاعلام الشيخ سعود ناصر الصباح وحبة لمصر واشادته بقادتها واهلها وفي كل احتفال ثقافي كان يقام في مقر الجمعية 


 تعلمنا من هؤلاء الكوكبة كيف نفكر وكيف نطرح الموضوعات وكيف نتناقش 


الكل كان له رونقة وفكرة الخاص والممتع ولذلك اضافوا لنا الكثير بعد ان احتضنونا 


و لذلك تذكرتهم بالخير عندما ارسل لي صديق صورة قديمة في بداية التسعينات مع المرحوم الصحفي فيصل القناعي بو غازي الرجل المصري بامتياز  


رحم الله من مات واطال الله في عمر من بقي وحفظ الله الكويت لاهلها 


وسيظل المعروف الفكري والثقافي الذي تعلمناه في مدرسة جمعية الصحفيين الكويتية قائم في اذهاننا

تعليقات