القائمة الرئيسية

الصفحات

 إعداد القادة تختتم فعاليات تعزيزالدور الثقافي لتقديم محتوى معرفي


هبه الخولي 


تحت رعاية الهيئة العامة لقصورالثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة اختتمت ظهر اليوم الأستاذه أميمة مصطفى رئيس الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين فعاليات الورشة التثقيفية تعزيز الدورالثقافي والتربوي لتقديم محتوى معرفي يخدم العاملين بقصورالثقافة والجمهور " والذي بدأ في التاسع عشر من الشهر الجاري عبر نظام الأون لاين للعاملين بقصور الثقافة بكافة الأقاليم . 

وأشارت مصطفى أن الهدف من الورشة رفع الوعي الثقافي والمعرفي وتعزيزالهوية الثقافية وبناء الإنسان ، وهو ما يتطلب ربط الأفراد بتراثهم وقيمهم بما يساهم بدوره في حماية المجتمعات من التأثيرات السلبية للعولمة وتوحيد الرؤى لبناء مجتمع مترابط ، في ظل التدفق الهائل للمعلومات والثقافات جاهزة العرض على شعوبنا العربية، في ضوء ما نستقبله من ثقافات جذابة وباهرة يخلو محتواها عما يتناسب مع ثقافتنا، وهو ما تطلب طرحه من خلال محاورالورشة التثقيفية التي أكدت على خصوصيتنا الثقافية وهويتنا وانتماءنا أمام الآخر في ظل ما يسمى بالثقافات المعمولة التي غذت عقول النشء الذي يعد في الأساس ثروة مجتمعنا. 

وفي نفس السياق كانت أخر محاضرات الورشة حول تصويب الأخطاء الشائعة عن الحضارة المصرية حاضرها الأستاذ الدكتور ممدوح الدماطي أستاذ علم المصريات بجامعة عين شمس ووزير الأثار الأسبق . 

مشيراً إلى أن الحضارة المصرية القديمة هي واحدة من أعظم حضارات التاريخ، إلا أنها أحاطت بها العديد من الخرافات والأخطاء الشائعة، متفضلاً بتفنيد بعض من هذه الشائعات بناءً على الأدلة التاريخية والأثرية الصحيحة والموثوقة والتي منها الخرافات حول أسطورة بناة الأهرامات وأنها تمت بالسخرة والعبيد أو بمساعدة كائنات فضائية في حين أثبتت الاكتشافات الأثرية في قرية العمال بهضبة الجيزة أن بناة الأهرامات كانوا عمالاً مصريين أحراراً يتقاضون أجوراً، وكانوا يحظون بمقابر تليق بهم بالقرب من أهرامات ملوكهم. وقد بُنيت الأهرامات بأيادي مصرية خالصة، وبراعة هندسية متوارثة، وليس للفضائيين أو العبيد أي صلة بذلك.

كما طرح سيادته الخرافات حول المومياوات أسطورة "لعنة الفراعنة" واستيقاظ المومياوات للانتقام والحقيقة أنها لا تعود للحياة لتمشي وتؤذي البشر في الواقع. أما مصطلح "لعنة الفراعنة" فهو ابتكار إعلامي أُُطلق في أوائل القرن العشرين تزامناً مع اكتشاف مقبرة "توت عنخ آمون". في حين كان الاعتقاد الديني للمصريين القدماء يرتكز على "البعث والخلود" في العالم الآخر، وليس العودة إلى الأرض لإيذاء الأحياء ،وغيرها من الحقائق حول عمر الحضارة ولغز التحنيط .


تعليقات