القائمة الرئيسية

الصفحات

 أهالي الشرقية يستغيثون بوزير الصحة: نقص "الأنسولين" في عيادات التأمين الصحي يهدد حياة مرضى السكري والأطفال.


​بقلم: عزيزة حسين أبو ماجد

​تعيش مئات الأسر في محافظة الشرقية حالة من القلق والترقب الشديدين، عقب تفاقم أزمة نقص عقار "الأنسولين" داخل عيادات ومنافذ التأمين الصحي بمختلف مراكز ومدن المحافظة؛ وهو ما أطلق موجة عارمة من النداءات والاستغاثات العاجلة المُوجّهة إلى الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والأستاذ الدكتور وكيل وزارة الصحة بالشرقية، وكافة القيادات المسؤولة عن الهيئة العامة للتأمين الصحي.

​معاناة يومية ورحلة بحث مضنية

​ولم تعد أزمة الدواء مجرد تأخير إداري أو عجز مؤقت، بل تحولت إلى رحلة معاناة يومية يخوضها المرضى وأسرهم بين عيادات التأمين الصحي المختلفة، يُنقلون فيها من منفذ إلى آخر دون جدوى أو الحصول على جرعاتهم المقررة.

​ويقع العبء الأكبر والأشد ألمًا على كاهل الأطفال ومرضى السكري من النوع الأول، الذين يعتمدون على حقن الأنسولين بشكل حيوي ويومي لا يحتمل التأجيل أو تخفيض الجرعات، حيث يُعد التأخير في تناوله تهديدًا مباشرًا لحياتهم.

​أعباء مالية ومخاطر صحية جسيمة

​وأكد أهالي المحافظة أن هذا النقص الجسيم اضطر العديد من المرضى — ولا سيما من الفئات الأكثر احتياجًا والبسطاء — إلى اللجوء للشراء من الصيدليات الخارجية بأسعار مرتفعة، ما فرَض أعباءً مالية باهظة تُثقل كاهل الأسر وتستنزف دخلها الشهري.

​أما من يعجز عن توفير قيمته المادية من خارج منظومة التأمين، فإنه يواجه مخاطر صحية داهمة، وتداعيات ومضاعفات خطيرة قد تصل إلى الغيبوبة أو الوفاة — لا قدر الله.

​مطالب عاجلة بالتدخل والمحاسبة

​وأمام هذا الوضع الحرج، يناشد المواطنون في محافظة الشرقية معالي وزير الصحة والقيادات التنفيذية بالتدخل الفوري عبر ما يلي:

​توفير كميات عاجلة من جميع أنواع الأنسولين بجميع عيادات ومنافذ التأمين الصحي بالشرقية لسد العجز الحالي.

​تشكيل لجنة تقصي حقائق لمتابعة الأمر بجدية للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا النقص وآليات التوزيع.

​وضع آلية رقابية صارمة تضمن انتظام تدفق الأدوية الاستراتيجية لمرضى الأمراض المزمنة حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين وأطفالنا.

تعليقات