بقلم : د . جمال جبارة
الإعلامي والكاتب المصري - مكتب الكويت
عناق المجد.. الفراعنة يكسرون قيد المستحيل ويغزون عواصم العالم
في ليلةٍ توقفت فيها أنفاس التاريخ على عشب ملعب "إيه تي آند تي"، لم يكتفِ منتخب مصر بمجرد الفوز، بل أعاد صياغة جغرافيا الكرة العالمية. بقلوبٍ لا تعرف الانكسار وأقدامٍ رسمت خارطة المجد، أطاح الفراعنة بـ"الكانجارو" الأسترالي بركلات الترجيح، ليعلنوا للعالم أجمع أن العلم المصري بات رقماً صعباً في معادلة الكبار.
كان إمام عاشور شعلة البداية، ورامي ربيعة حصناً منيعاً، بينما كان "الملك" محمد صلاح بوصلة التوجيه التي قادت السفينة إلى شاطئ دور الـ 16، محولاً حلم الجماهير إلى واقعٍ ملموسٍ يضاهي صدى أهرامات الجيزة في شموخها.
اليوم، لا نتحدث عن تأهل عابر، بل عن "ملحمة" كتبت بمداد العرق والإرادة. لقد انكسر حاجز الخوف، وفتحت أبواب التاريخ على مصراعيها؛ فالمونديال لم يعد بالنسبة للمصريين مجرد مشاركة، بل صار ساحةً للزعامة.
تنتظرنا مواجهة ثمن النهائي، والقلوب تهتف: يا فراعنة، الطريق إلى المجد قد بدأ، ولا سقف لطموحٍ لا يعرف المستحيل.
حسام حسن هو الرقم الصعب
في مونديال 2026 !

تعليقات
إرسال تعليق