كتب/ خالد عاشور
شاهدت فيديو مجمع لا تزيد مدته عن عشر دقائق، عن فرحة واحتفال معظم الشعوب العربية بتأهل مصر لدور ١٦ لكأس العالم بعد الفوز على استراليا، وقد عمت الإحتفالات شوارع عمان والقدس وغزه، شوارع الرياض و الدوحة وأبو ظبي، شوارع بنغازي وطرابلس و السودان، شوارع تونس والمغرب والجزائر، شوارع دمشق وبيروت و بغداد، شوارع صنعاء وعدن وتعز، شوارع مسقط و موريتانيا، من الآخر لم يكن منتخبنا يمثل مصر فقط بل كل العرب.
تخيل أن يجتمع علي حب مصر وفرحة مصر كل هذه الشعوب العربية، لا أتعجب من هذه المشاعر الصادقة والإحتفالات الجميلة في كل البلدان العربية تقريبًا لفوز مصر !، مستحيل أن تجتمع كل هذه المشاعر تجاه أي دولة أخرى غير مصر، فهى كانت وستظل الشقيقة الكبرى وعمود خيمة العرب، وهذا يبرز مكانة مصر بين الدول العربية وأنها فعلاً قلب العروبة النابض، فعندما أخذت المغرب رابع العالم في البطولة السابقة لم تحدث ردة الفعل هذه من الدول العربية و بهذا الزخم، وهناك أيضًا فديوهات لجنسيات أخرى غير عربية سجلت فرحة الكثير من الأجانب بتأهل مصر، من الصين وأوكرانيا و روسيا و بلدان أخرى، تحب مصر، وهذه الاحتفالات تدل على أن أمتنا واحدة وشعوبها تتوق إلى الوحدة، ولعنة الله على حدود سايكس وبيكو وعلى كل اللجان وزارعي الفرقة بيننا، ومما يثلج الصدر ويزيد البهجة رفع مدرب مصر العلم الفلسطيني واهداء الفوز لهم تحية لصمود أهل غزة و بطولاتهم، و لا عزاء لبني صهيون الذين دفعوا المليارات حتى يفرقوا بيننا، ثم تأتي الساحرة المستديرة وتجمعنا على المحبة و الود والعروبة، لا يسعني إلا أن أردد:
جايز ظلام الليل يبعدنا يوم إنما .. يقدر شعاع النور يوصل لأبعد سما، اللهم انصر مصر درة التاج وقلب العروبة النابض.

تعليقات
إرسال تعليق