بقلم: رحاب سمير العناني
لطالما كانت محافظة الدقهلية ولّادةً للكوادر التي تترك بصمة واضحة في ميادين العمل العام. وفي الآونة الأخيرة، لفت انتباهنا نموذجٌ شبابي يجمع بين الفكر الاستراتيجي والأداء الميداني؛ إنه الشاب الطموح أحمد هاني فتوحة.
إن العمل العام ليس مجرد مناصب أو ألقاب، بل هو اختبار حقيقي للقدرة على التأثير في حياة الناس. وقد نجح أحمد هاني فتوحة في تجاوز هذا الاختبار من خلال مسارات متعددة، استطاع من خلالها أن يثبت أن الشباب هم المحرك الحقيقي للتنمية المستدامة.
بشغفه بالتنمية البشرية، استطاع "أحمد" أن يوظف مهاراته في حزب "حماة الوطن" بالدقهلية، حيث يشغل منصب أمين مساعد الاتصال السياسي، ليصبح همزة وصل فعالة ومحترمة بين القاعدة الشعبية والرؤية الحزبية. وما يعزز من قوة حضوره هو انخراطه في العمل الحقوقي من خلال موقعه كنائب للمجلس العربي الدولي لحقوق الإنسان للشباب، وهو موقع يعكس وعيه الكامل بالحقوق والواجبات، وقدرته على تبني قضايا الشباب والدفاع عنها بأسلوب عقلاني ومتحضر.
ما يميز أحمد هاني فتوحة هو تلك "الروح" التي يبثها في أي مشروع يشارك فيه؛ فهو لا يكتفي بالتنظير، بل هو دائماً في قلب الحدث، حاضراً في الفعاليات الخدمية، ومبادراً في أي نشاط يستهدف الصالح العام. إنه يدرك جيداً أن التغيير يبدأ بخطوات صغيرة ولكنها مستمرة، وأن الاستثمار في الإنسان هو أعظم أنواع الاستثمار.
إننا إذ نكتب عن هذه النماذج الشابة، فإننا لا نفعل ذلك من باب الإشادة فقط، بل لنؤكد أن الدقهلية تزخر بطاقات قادرة على تحمل المسؤولية. أحمد هاني فتوحة ليس فقط اسماً يتردد في أروقة العمل العام، بل هو رسالة أمل لكل شاب يطمح أن يضع بصمته في وطنه.
كل التوفيق لأحمد في خطواته القادمة، ونحن بانتظار المزيد من العطاء والتميز الذي عهدناه منه

تعليقات
إرسال تعليق